رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ألف واحد يوميا .. كيف زادت أعداد المليونيرات في الولايات المتحدة؟

الكونجرس
الكونجرس

ينضم عدد متزايد من الأمريكيين إلى صفوف طبقة المليونيرات في البلاد، وهو ما يراه البعض دليلًا على أن الحلم الأمريكي لا يزال حيًا يرزق، لكن آخرين يرفضونه باعتباره نتيجة للتضخم والاتجاهات الاقتصادية الأوسع نطاقًا الخارجة عن سيطرتهم.

 


وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، فوفقًا لتقرير جديد صادر عن بنك  UBS، أصبح 379 ألف أمريكي إضافي مليونيرًا بحلول عام 2024، أي ما يعادل أكثر من ألف مليونير يوميًا، ونتيجةً لذلك، تستضيف الولايات المتحدة الآن عددًا أكبر من أي دولة أخرى في العالم أقل بقليل من 24 مليونًا وأكثر من الصين وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وكندا واليابان وأستراليا مجتمعة.
وذكر بنك الاستثمار في تقريره أن "ليس كل أصحاب الملايين من الدولارات الأمريكية متشابهين"، وبينما قد يستحضر التصور التقليدي للمليونير صورًا لأنماط حياة مترفة وعقارات مترامية الأطراف، أشار بنك UBS إلى أن معظم هؤلاء الأفراد يمكن تصنيفهم تحت مظلة "أصحاب الملايين العاديين" وهي مجموعة غير متجانسة تتألف من أصحاب أصول تتراوح قيمتها بين مليون وخمسة ملايين دولار.

تضاعف أعداد أصحاب الملايين

وتضاعف عدد هؤلاء "أصحاب الملايين" أربع مرات منذ عام 2000 ليصل إلى حوالي 52 مليونًا، ويمثلون معًا الآن ما يقرب من 107 تريليونات دولار من ثروة العالم.

وقال آندي سميث، المدير التنفيذي للتخطيط المالي في شركة إيدلمان فاينانشال إنجينز الاستشارية للاستثمار: "يبدو الحلم الأمريكي اليوم مختلفًا بعض الشيء عما كان عليه في الماضي".
وأضاف لنيوزويك : "الأمر لا يتعلق بالنجاح الباهر بقدر ما يتعلق بتحديد الأهداف، والادخار بانتظام، واتخاذ خيارات مالية ذكية مع مرور الوقت". 
وتابع : "بالنسبة للكثيرين، يُعدّ الوصول إلى مرتبة المليونير نتيجة سنوات من التخطيط الدقيق والالتزام بخطة، حتى عندما تُغريهم عناوين الأخبار بعكس ذلك".
وفقًا لبنك UBS، كان ارتفاع أسعار العقارات هو المحفز الأكبر لنمو هذه الفئة، ففي الولايات المتحدة، ووفقًا لأرقام حكومية ، ارتفعت أسعار المساكن المتوسطة بأكثر من 150% منذ بداية هذا القرن، مع توقعات تشير إلى زيادة أخرى تقارب 40% بحلول نهاية العقد.

تأثير أسعار العقارات

وأشار ديفيد لايبسون، وهو خبير اقتصادي في جامعة هارفارد وباحث في تراكم الثروات، إلى تأثير أسعار العقارات، ولكن أيضا التأثير الهائل لسوق الأسهم على صافي ثروات الأميركيين، نظرا لأن هذه الثروات غالبا ما تكون مرتبطة بصناديق التقاعد المرتبطة بالسوق وحسابات الادخار التقاعدية.

تم نسخ الرابط