رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استشاري تغذية علاجية: هذه الفواكه تنعش الجسم في الحر وتؤكل ولا تُشرب|فيديو

الفواكه
الفواكه

حذر الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من الإفراط في تناول المشروبات الغازية خلال فصل الصيف، مؤكداً أنها تحتوي على مكونات تؤدي إلى الإدمان، وتجعل الشخص مرتبطاً بها كحال المدخن مع السجائر، مضيفاً: "المشروبات الغازية إدمان حقيقي ويجب الإقلاع عنها بطريقة صحيحة".

وأشار فهمي، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة “الناس”، اليوم الثلاثاء، إلى أهمية التركيز على الفواكه الصيفية مثل العنب، البطيخ، المانجو، والكنتالوب، لاحتوائها على نسب عالية من المياه والسكر الطبيعي، ما يساعد الجسم على مقاومة الإجهاد الحراري والانتعاش في الطقس الحار، ولكن بشرط الاعتدال في الكمية وعدم الإفراط حتى لا تتحول إلى وجبات إضافية تؤدي للسمنة.

وأوضح استشاري التغذية، أن مقاومة الإنسولين ترتبط بشكل وثيق بالسمنة الموضعية خاصة في منطقة الوسط، محذراً من الإفراط في استهلاك السكريات حتى وإن كانت من مصادر طبيعية كالفاكهة، لأن زيادتها ترفع احتمالات الإصابة بالسكري.

وأكد فهمي، أن الفواكه "خُلقت لتؤكل لا لتُشرب"، لأن تناولها كفاكهة يمنح الجسم الألياف التي تُبطئ امتصاص السكر وتحافظ على استقرار مستويات الإنسولين، بينما العصير يفقد تلك الألياف ويرفع السكر بشكل أسرع في الدم.

وحذر من اتباع ترندات الطعام والمشروبات دون وعي صحي، مطالباً باتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع يراعي احتياجات الجسم دون إفراط، خاصة للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة كالكلى أو السكر أو النقرس.

قال استشاري التغذية العلاجية، إن الكثير من الناس في فصل الصيف تتناول الطعام والمشروبات بدافع الزهق وليس الجوع، قائلاً: "نص الناس بتاكل زهق في الصيف، زهقانين فعايزين حاجة ساعة ناكلها أو نشربها، وفي الآخر بيدخلوا كميات سكر غلط بشكل كبير جدًا، ودي كارثة".

وأضاف فهمي، أن البعض يلجأ للمشروبات التي يُروج لها بأنها خالية من السكر أو تحتوي على بدائل مثل "دايت سويت" أو "سكر محلي صناعي"، معلقًا: "دي كارثة من كوارث الزمن، ومش عايز أخض الناس لكن هم عارفين، البدائل دي مسرطنة قولا واحدًا".

وأكد استشاري التغذية العلاجية، أن هذه البدائل والمشروبات الغازية بكل أنواعها مضرة جدًا للصحة، قائلاً: "كل المشروبات الغازية من غير استثناء أسوأ بكتير من بعضها، والمشروبات الدايت مش معناها إنها آمنة، بالعكس هي غلط وغلط جدًا، وبتاخد الإنسان في سكة الأمراض الخطيرة والحاجات اللي مش كويسة".

خبير تغذية علاجية: المطبخ المصري يزخر بالوجبات المفيدة

قال الدكتور كريم جمال، خبير التغذية العلاجية، إن المطبخ المصري يزخر بالوجبات المفيدة التي يمكن تناولها دون الخوف من زيادة الوزن إذا تم الالتزام بالكمية المناسبة وطريقة التحضير الصحية، مؤكدًا أن كثيرًا من الأكلات المصرية التقليدية مظلومة إعلاميًا، في حين أنها غنية بالقيمة الغذائية وتخدم الصحة العامة بشكل كبير.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رشا مجدي، والإعلامية نهاد سمير، في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الملوخية تعد من الأكلات المصرية الأصيلة، مشيرًا إلى أنها كانت موجودة منذ عهد الفراعنة، موضحًا أنها غنية بفيتامين K الضروري لصحة العظام والدم، إضافة إلى احتوائها على ألياف ذائبة لها تأثير ملطف على الجهاز الهضمي وتساعد في منع الإمساك وتنظيم حركة المعدة. كما أشار إلى غناها بالمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهما عنصران مهمان لصحة القلب والأعصاب.

وأشار إلى أن الكشري يُعد من الوجبات العبقرية، لاحتوائه على مزيج من البقول والحبوب، ما يجعله غنيًا بالأحماض الأمينية والبروتينات النباتية، كما يحتوي على طاقة وفوائد مضادة للبكتيريا من خلال الثوم، وتحفيز للدورة الدموية من خلال الشطة.

وشدد على أن الكشري لا يسبب السمنة إذا تم تناوله بكميات معتدلة، بل يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي.

ووصف المحشي بأنه من الأكلات المظلومة، مؤكدًا أنه غني بالعناصر المفيدة، كونه يتكون من خضروات وأرز، أي مكونات متكاملة غذائيًا، مضيفًا أن تناول المحشي بكميات مناسبة يجعله وجبة مثالية، حتى لمتبعي الحميات الغذائية، شريطة عدم الإفراط في الكمية أو استخدام الدهون غير الصحية في الطهي.

تم نسخ الرابط