عمر فرج يضع الزمالك في أزمة مالية قبل انطلاق الموسم الجديد
يواصل مجلس إدارة نادي الزمالك جهوده المكثفة لحل عدد من الملفات المعقدة التي تهدد استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في مقدمتها ملف المهاجم الفلسطيني عمر فرج، العائد من تجربة احتراف قصيرة في الدوري السويدي، والذي بات يشكل صداعًا ماليًا وإداريًا داخل القلعة البيضاء.
وفي ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة المدرب البلجيكي يانيك فيريرا في بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة على البطولات المحلية والقارية، تجد الإدارة نفسها مضطرة لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن بعض اللاعبين، وعلى رأسهم عمر فرج.
اللاعب، الذي انتهت إعارته لنادي ديجرفورس السويدي مع نهاية الموسم الماضي، عاد إلى القاهرة وسط حالة من الترقب بشأن مستقبله، خاصة أن عقده لا يزال يربطه بنادي الزمالك، فيما تحوم الشكوك حول موقف الجهاز الفني من استمراره ضمن التشكيلة الأساسية.
500 ألف دولار تهدد ميزانية الزمالك
الأزمة لا تتوقف عند الجانب الفني، بل تتفاقم ماليًا، حيث ينص عقد انتقال عمر فرج من ناديه السابق أيك السويدي على التزام الزمالك بسداد 500 ألف دولار كقسط أول خلال شهر يوليو الجاري، على أن يتم سداد قسط مماثل بنفس القيمة في يوليو من العام المقبل، ما يرفع قيمة الصفقة الإجمالية إلى مليون دولار.

هذا الالتزام المالي يأتي في توقيت صعب، حيث يعاني الزمالك من أزمة سيولة مالية تُعرقل تنفيذ عدد من الالتزامات التعاقدية، ما يفرض على الإدارة البحث عن حلول عاجلة، سواء من خلال تسويق اللاعب محليًا أو خارجيًا، أو إيجاد مصادر تمويل فورية لسداد القسط الأول وتجنّب الوقوع في أزمات قانونية أو عقوبات محتملة من النادي السويدي أو الاتحاد الدولي.
جلسة حاسمة مع الجهاز الفني
وفي محاولة لحسم الملف سريعًا، من المنتظر أن يعقد مسؤولو الزمالك جلسة خلال الأيام القليلة المقبلة مع المدرب فيريرا، لمناقشة الرؤية الفنية بشأن اللاعب، وتحديد ما إذا كان سيُعتمد عليه في الموسم الجديد، أم سيتم الاستغناء عنه بشكل رسمي.
في المقابل، يحرص مجلس إدارة الزمالك على الحفاظ على حقوق النادي وتجنب الدخول في نزاعات تعاقدية أو التزامات مالية مفاجئة، بالتوازي مع العمل على إعداد فريق تنافسي قادر على استعادة مكانة الزمالك في البطولات القارية.



