رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فيضانات تكساس: أكثر من 100 قتيل وعشرات المفقودين وسط تحذيرات من موجة جديدة

فيضانات تكساس
فيضانات تكساس

تجاوزت حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت ولاية تكساس الأمريكية عتبة المئة قتيل، في كارثة طبيعية تُعدّ من الأسوأ في تاريخ الولاية الحديث، بينما تتواصل عمليات الإنقاذ والبحث عن عشرات المفقودين في ظروف بالغة الصعوبة.

مأساة في "كامب ميستيك": أطفال ومشرفون بين الضحايا

في قلب الكارثة، تحولت منطقة كامب ميستيك – وهو مخيم صيفي للفتيات – إلى أرض خراب بعدما جرفت الفيضانات المفاجئة الأكواخ والمنازل من أساساتها. وأكدت السلطات أن 10 فتيات ومستشارة لا يزلن في عداد المفقودين.
وقال المأمور لاري ليثا من مقاطعة كير، حيث يقع المخيم، إنه تم العثور حتى الآن على 68 جثة، بينها 28 طفلاً، مؤكداً استمرار جهود البحث حتى "يُعثَر على الجميع".

تضاريس خطرة وثعابين سامة تعقّد جهود الإنقاذ

يخوض رجال الإنقاذ تحديات ضخمة في محاولة العثور على ناجين، حيث تعرقلهم تضاريس وعرة، مياه مرتفعة، وظهور أفاعٍ مائية سامة، مما زاد من صعوبة عمليات البحث في المناطق المنكوبة.

أرقام مفزعة وتحذيرات متواصلة

أعلن حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، أن 41 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين رسميًا، مع احتمال ارتفاع العدد خلال الساعات القادمة. كما أبلغت مقاطعات عدة، منها ترافيس، بورنيت، كيندال، توم جرين، وويليامسون، عن 10 وفيات إضافية.

وقال الكولونيل فريمان مارتن من إدارة السلامة العامة في تكساس إن عدد القتلى "من المرجح أن يرتفع أكثر"، في ظل الأوضاع الجوية الخطرة.

موجة مطر جديدة قد تزيد من الخسائر

حذّر الحاكم أبوت من أن زخات إضافية من الأمطار الغزيرة متوقعة حتى يوم الثلاثاء، قد تؤدي إلى فيضانات جديدة مهددة للحياة، خصوصًا في المناطق المشبعة بالمياه.

تكساس تواجه اختبارًا لوجستيًا وإنسانيًا

تضع الكارثة الإنسانية الحالية ولاية تكساس أمام تحديات هائلة في الإغاثة والإيواء، إلى جانب الحاجة لإعادة تقييم البنية التحتية لمجابهة تغيرات مناخية متطرفة.
كما سلطت الأزمة الضوء على ضعف الاستعداد المحلي لمواجهة فيضانات مفاجئة بهذا الحجم، ما قد يدفع السلطات الفيدرالية لتسريع إعلان مناطق كوارث وتخصيص موارد طارئة.
ومع بقاء مئات العائلات في عداد المشردين والمفقودين، تبقى الساعات القادمة حاسمة في إنقاذ الأرواح وتقليص حصيلة القتلى، فيما يستعد السكان لموجة طقس قد تعمّق المأساة.

تم نسخ الرابط