رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

منال عوض تتفقد مدينة معالجة المخلفات بالعاشر من رمضان وتوجه بتسريع تشغيلها

منال عوض
منال عوض

تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، المدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان، في إطار جولاتها لمتابعة جهود الدولة في إدارة المخلفات بصورة آمنة ومنظمة ومستدامة، والوقوف على معدلات تنفيذ مشروعات المعالجة والتدوير وفق أحدث المعايير العالمية.

ورافق الوزيرة خلال الجولة ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والمهندس أحمد سعد، المدير الفني لجهاز المخلفات، والدكتور محمد حسن، المنسق الوطني لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى، واللواء مهندس أحمد عبد الله، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للإدارة المتكاملة للمخلفات «إيكوم»، وعدد من قيادات الوزارة وهيئة نظافة وتجميل القاهرة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.

مدينة معالجة المخلفات بالعاشر من رمضان

وبدأت الوزيرة جولتها بتفقد مصنع الشركة المصرية للإدارة المتكاملة للمخلفات «إيكوم»، حيث تابعت منظومة العمل داخل المنشآت المقامة على مساحة 50 فدانًا، والمخصصة لاستقبال ومعالجة وتدوير المخلفات الصلبة الواردة من محافظة القاهرة بطاقة استيعابية تصل إلى 4000 طن يوميًا، بما يسهم في القضاء على التراكمات التاريخية للمخلفات وتحسين الوضع البيئي.

واطلعت الدكتورة منال عوض على خطوط التشغيل التي تعتمد على أحدث تقنيات معالجة المخلفات لإنتاج السماد العضوي والوقود البديل (RDF) المستخدم في صناعة الأسمنت، إلى جانب المدفن الصحي المقام على مساحة 60 فدانًا لاستيعاب المرفوضات الناتجة عن عمليات المعالجة.

كما تابعت جاهزية الخلية الأولى بالمدفن الصحي وآليات تشغيلها من حيث استقبال المرفوضات وفردها ودكها لتقليل حجم المساحات المطلوبة، ثم تغطيتها بمواد التغطية الخاملة.

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بتسريع وتيرة العمل بالمشروع، والانتهاء من جميع المرافق والبنية التحتية في أسرع وقت، مع تخصيص عدد من المواقع داخل المدينة للقطاع الخاص للتعامل الآمن مع المخلفات ومعالجتها وتدويرها بشكل مستدام، مشيدة بالإنجازات التي حققتها الشركة المنفذة.

واستكملت الوزيرة جولتها بتفقد المدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات لمتابعة معدلات تنفيذ مرافق البنية التحتية، والتي يتم تنفيذها ضمن مشروع «إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى» بتمويل من البنك الدولي.

وتعد المدينة أحد أكبر مشروعات معالجة المخلفات في الشرق الأوسط، وتقام على مساحة إجمالية تبلغ 1228 فدانًا مخصصة لمحافظتي القاهرة والقليوبية وهيئة المجتمعات العمرانية، بهدف معالجة المخلفات المتولدة والتخلص الآمن من المرفوضات، والقضاء على الممارسات غير السليمة التي تؤثر على صحة المواطنين والبيئة.

وتضم المدينة مناطق متخصصة لمعالجة المخلفات البلدية والخطرة والطبية، بالإضافة إلى مدافن صحية آمنة، وموقع مخصص لمعالجة مخلفات الهدم والبناء، تمهيدًا لطرحها للاستثمار في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن المدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان تحقق العديد من المخرجات التنموية والبيئية المهمة، من بينها إنشاء منظومة طاقة شمسية، وخزان مياه أرضي بسعة 14 ألفًا و500 متر مكعب، ونظام اتصالات حديث، ووحدة متكاملة لمعالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي.

وأوضحت أن المشروع يعد أول مرفق متكامل ذاتيًا لمعالجة المخلفات في مصر، ويسهم في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ومن المتوقع أن يوفر أكثر من 3500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب بناء قدرات نحو 1500 فرد.

وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أهمية نموذج الشراكة مع القطاع الخاص في إدارة وتشغيل مشروعات المخلفات لضمان الاستدامة والكفاءة التشغيلية، موضحة أن هذه المشروعات تمثل نقلة نوعية في إدارة المخلفات بمصر من خلال أنظمة التصميم والبناء والتمويل والتشغيل، بما يسهم في خفض الانبعاثات وتعظيم الاستفادة من المخلفات وإنتاج الطاقة ودعم الاقتصاد الأخضر.

ولفتت إلى أن تنفيذ مشروعات إدارة المخلفات يأتي بالتوازي مع خطة الدولة لإغلاق المقالب العشوائية، وعلى رأسها مقلب العبور، حيث تم وقف استقبال المخلفات به تمهيدًا لأعمال الغلق الآمن والتأهيل البيئي، بما يسهم في الحد من الانبعاثات والروائح والحرق المكشوف، وتحويل الموقع مستقبلًا إلى مساحة خضراء تخدم المواطنين.

تم نسخ الرابط