جنود الاحتلال يفضحون القيادات العسكرية.. إهمال وتقصير منهجي في العتاد القتالي
زعمت هيئة البث العبرية، أن جنود الاحتلال في كتيبة الهندسة القتالية 605 يتحدثون عن "إهمال وتقصير منهجي في العتاد القتالي".
وأضافت أن الأسلحة الفردية والرشاشات المتوسطة (إم إيه جي) وحتى ناقلات الجند من نوع "بوما" تعاني من أعطال مستمرة ولا توفر الحماية الكافية، لافتة إلى أن الجيش لا يمنح الجنود الأدوات اللازمة للدفاع عن أنفسهم وحماية حياتهم.
ووصفت والدة أحد الجنود في الكتيبة ما يحدث بأنه لعبة "روليت روسي" (مقامرة بالحياة)، مضيفة أن نجلها "يشعر بأنه بطة في مرمى النار"، متساءلة: كيف يُسمح للجنود بالدخول إلى المعركة بعتاد كهذا؟ لقد كان يمكن منع الكارثة على الجيش تقديم إجابات بشأن استخدام مركبات مدرعة قديمة.
فيما أكدت دانا أبو شمسية، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، أن يوم السبت يُعد العطلة الرسمية في التقويم العبري، وتشهد الحركة والحياة في تل أبيب شللاً عامًا، موضحة أنه يخرج في ساعات مبكرة من صباح السبت وقفات احتجاجية تكون أمام منازل الوزراء داخل حكومة الاحتلال، وأمام منزل رئيس لجنة المال والخارجية في الكنيست، وأيضًا أمام منزل الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ في تل أبيب.
وأوضحت «أبو شمسية»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن المتدينين اليهود الذين يقطنون بأعداد أكبر في مدينة القدس لا يشاركون عادة في هذه الاحتجاجات خلال يوم السبت، بسبب التزامهم بالعطلة، ولا يخرجون إلا بعد انتهاء السبت وفقًا للتقويم العبري، مؤكدة أنه من المتوقع أن تزداد أعداد المتظاهرين مساء اليوم، خاصة مع تجدد الدعوات من عائلات المحتجزين للمشاركة في التظاهرات، للمطالبة بصفقة تبادل تؤدي إلى الإفراج الشامل والكامل عن جميع المحتجزين.
ولفتت إلى أن هناك حراكًا موازيًا من عائلات المحتجزين يشمل زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقاء مسؤولين أمريكيين، للتأكيد على ضرورة الدفع قدمًا نحو إنجاز الصفقة، مع مطالبة الولايات المتحدة، وتحديدًا الرئيس دونالد ترامب، بممارسة ضغوط على بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال.
وقالت إن التظاهرات كانت قد توقفت لمدة أسبوعين بسبب التطورات الميدانية، وعلى وجه التحديد استهداف تل أبيب بالصواريخ الإيرانية، لكنها عادت من جديد، ومن المتوقع مشاركة أعداد كبيرة اليوم.

