أمريكا سمحت لإيران بنقل مواد تخصيب اليورانيوم قبل الضربة.. خبير يكشف مفاجأة
أكد اللواء هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات، أن أمريكا أعلنت أنها كانت تستهدف تعطيل البرنامج النووي الإيراني من خلال ضرب مفاعل فوردو، لافتا إلى أن ترامب يريد دائما أن تكون صورة دولته بيضاء أمام العالم.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامي الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد: أعتقد أن أمريكا سمحت لإيران بنقل مواد تخصيب اليورانيوم خوفا من الإشعاعات، معلقا: الحرب لا تقيم بالتصريحات وإنما بالأهداف على الأرض، فضربة أمريكا هي ضربة لبناء خرساني فقط وليس تدمير.
ولفت إلى أن أمريكا ترسل للعالم مشاهد غير حقيقية بأنها دمرت مشروع إيران النووي، والحقيقة هو مجرد ضرب جزئ للمنشآت الخرسانية للمفاعلات، مختتما: إيران لو ردت على أمريكا ستضع نفسها في مأزق، والرد الوحيد أمامه هو ضرب تل أبيب والمطارات العسكرية.
وفي وقت سابق شكك اللواء طيار هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، في الرواية الإيرانية حول ضرب وإسقاط طائرات F35، موضحا أن الفيديو المتداول ربما يكون غير صحيح.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أنه يشكك في امتلاك إيران طائرات أف 14 منذ ستينيات القرن الماضي، لأن السؤال هنا كام طائرة وصلاحيتها ولماذا لم تستخدمها.

وأضاف أن الحديث عن إسقاط طائرة مثل أف 35 يحتاج ما يبرهن على ذلك مثل حطام الطائرة أو معلومات عنها، موضحا أن هذا الكلام قد يأتي من باب رفع الروح المعنوية.
وأردف اللواء طيار هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، أن هناك تصريحات إعلامية من الطرفين لا يمكن تقييم الحرب من خلالها ولكن التقييم يكون من خلال ما يدور على الأرض.
وأشار إلى أن طائرات القتال تتصنف 6 أجيال وطائرات أف 35 لها مواصفات أنها تظهر متأخر على الردار نظرا لنوع الطلاء والسبيكة والمعدن المصنوع منه الإطار.
وواصل أن طائرات أف 35 تعمل من خارج إيران من مسافة تتراوح بين 80 إلى 100 كيلو متر على ارتفاعات عالية والردار الموجود عند إيران قديم ولا يرصد هذا النوع من الطائرات.
وأكد اللواء طيار هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، أن طائرة أف 35 تدخل تضرب الدفاعات الجوية الإيرانية ومن ثم تأتي طائرات أف 16 وأف 22 لضرب الأهداف المرصودة.
وأوضح أن إيران لا تمتلك مقاتلات جوية ولا دفاع جوي قوي أو ردارات، مشيرا إلى أنه حتى لو صدق الفيديو المتداول لسقوط طائرة أف 35 فإن هذا أمر وارد في الحروب.