رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد مفاوضات ستيف ويتكوف.. حكومة نتنياهو في مأزق سياسي جديد

بنيامين نتنياهو مع
بنيامين نتنياهو مع ستيف ويتكوف

وضعت حركة حماس حكومة نتنياهو  في مأزق سياسي أمام معارضيه والغير منتمين للحزب اليميني، إذ فاجأوا الجميع بقبول الخطوط العريضة التي نتجت عن مفوضات "ستيف ويتكوف" التي تمت في أبريل الماضي والتي كان قد قبِل بها حينها نتنياهو، ولكن رفضتها حماس فالآن تنعكس الأدوار فهل ستتمسك إسرائيل بموقفها أم نتنياهو هو من سيتمسك تلك المرة؟

حماس وإسرائيل بين هدنة وحرب

أعلنت حركة حماس يوم الإثنين الماضي قبولها الخطوط العريضة لثفقة ستيف ويتكوف التي جائت وفق مصادر مطلعة تحدثت للجزيرة، فإن المبعوث الأميركي قدّم لحماس خطة تتضمن وقفًا لإطلاق النار مدته 60 يومًا على أن تطلق حماس صراح 10 أسرى إسرائيلين مقابل وقف إطلاق النار لمدة 60 يوم وجاء ذلك ضمن إحترازات حماس من عدم إلتزام نتنياهو بالإتفاق على الرغم من تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الثفقه ستمضي دون أي إخلال.

وكان قد بدأ الخلاف بين حماس ونتنياهو على ثفقة "ويتكوف" عندما أنتهت المرحله الأولى من الهدنة ثم سعى الطرفين إلى مرحله ثانية من المفاوضات ولكن جاءت شروط نتنياهو بوجوب الحصول على كل المحتجزين مقابل تمديد الهدنة بوجوب تسليم حماس السلاح ومغادرة القيادات للقطاع.

 كما تريد إسرائيل  الحصول على موافقة، لتنفيذ ضربات عسكرية ضد أي محاولة، لبناء قدرات عسكرية من قبل الحركة في المستقبل لكن كل هذه الأمور ليست العائق الوحيد أمام نتنياهو، فعليه التوصل لاتفاق شامل، دون عوائق ساسيه داخليه ، إذ أن إسرائيل في حاجة، لإعلان عن إنهاء الحرب بشكل كامل، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

ومن جانبها أعلنت حماس  رفضها التام لشروط نتنياهو حيث أعتبرت ذلك تعدي صريح علي حقوق الفلسطنين خاصة سكان قطاع غزه في الدفاع عن حقهم إن لم يكن الحالي بل مستقبليًا، من هُنا نشبت الخلافات مجددًا وتوقفت المفاوضات بين الطرفين وعادة الحرب في القطاع إلي ما كانت عليه، ثم أتت المفاجأه منذ يومين بإعلان حماس قبولها الخطوط العريضه لثفقة ستيف ويتكوف بشروط قد تكون مرضيه للطرفين ولكن تأتي الصحف العبريه بإعلانها عدم موافقة نتنياهو علي إتفاق لا يضمن إطلاق سراح المحتجزين علي الأقل مما يثير رفض حماس.

تسليم المحتجزين الإسرائيلين من قبل حماس
تسليم المحتجزين الإسرائيلين من قبل حماس

نتنياهو يقرر بشكل شخصي

تأتي موافقة حماس منتظرة رد من الجانب الإسرائيلي تحديدًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والذي قد صرح سابقًا " إن إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة على رأس أولويات حكومته." ولكن عرقلته للمفاوضات الأن يُبدي عكس ذلك حيث أن الصحف العبريه نفسها تحدثت أن نتنياهو قد يكون يتعمد تأخير إعلان القبول أو الرفض من أجل التفاوض تحت سماء الحرب مما قد يُضعف موقف حماس خلال الإتفاق النهائي من وجهة نظره.

يأتي عدم رد نتنياهو علي ما أعلنته حماس بشكل قاطع وسرعة السعي في الحصول علي الرهائن بإثارة إنتباه معارضيه من الداخل خاصة الذين لا يتبنون فِكره اليميني، حيث يري هؤلاء أن نتنياهو يفكر الأن بشكل شخصي لا كرئيس وزراء إسرائيلي وأنه خائف من قبول تلك الإتفاقات حتي لا يكون بالنسبة لليمين المتطرف خاسر للحرب وخاضع لحدود الإتفاق التى وضعتها حماس مما قد يعرضه للمحاكمه.

وترى الصحف العبرية أن المحتجزين الإسرائييلين  في جحيم الأسر أما إسرائيلين الداخل فيعيشون جحيم الفراق والخوف بينما يبدو أن نتنياهو يأخذ قراراته بناءً علي مصالح شخصية، وحزبية، بالتالي يكون نتنياهو لا يضحي فقط بالفسطنيين بل أيضا بشعبه من أجل ذاته ومعتقداته.

بنيامين نتينياهو
بنيامين نتينياهو
تم نسخ الرابط