أوباما عن البابا فرانسيس: كان زعيما نادرا جعلنا نرغب في أن نكون أشخاصا أفضل
توفي البابا فرانسيس، أول زعيم من أمريكا اللاتينية للكنيسة الكاثوليكية، اليوم الاثنين، عن عمر ناهز الـ88 عامًا، وقد عانى من نوبة خطيرة من الالتهاب الرئوي المزدوج.
وأشاد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما يوم الاثنين، بالبابا الراحل فرانسيس لإلهامه الكاثوليك وغير الكاثوليك على حد سواء "بالرغبة في أن يكونوا أشخاصًا أفضل".
وقال الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، خلال منشور له على منصة إكس كان البابا فرانسيس قائدًا نادرًا حفّزنا على أن نكون أشخاصًا أفضل.

وأضاف أوباما خلال منشوره "بتواضعه ولفتاته البسيطة والعميقة في آنٍ واحد احتضان المرضى، وخدمة المشردين، وغسل أقدام السجناء الشباب حرّكنا من غفلتنا وذكّرنا بأننا جميعًا مُلزمون بالتزامات أخلاقية تجاه الله وبعضنا البعض".
وكان الفاتيكان قد أعلن وفاة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، بعد صراع مع المرض.
يذكر أن بابا الفاتيكان البالغ من العمر 88 عامًا، عانى من التهاب رئوي خطير استدعى دخوله المستشفى لمدة 38 يومًا.
ومنذ خروجه، يخضع لفترة نقاهة أوصى بها الأطباء تمتد لشهرين، ما جعله يقلل من ظهوره العلني والقيام بالمهام البابوية المعتادة.