رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عمرو مصطفي يكتب.. متعة الكرة بين العولمة و الهوية الكروية

عمرو مصطفي
عمرو مصطفي

لمتابعى كرة القدم مثلى منذ سبعينيات القرن الماضى حينما كنا أطفالا وحضرنا عصر التحول فى المشاهدة التليفزيونية فى مصر بالأبيض والأسود و مثيلتها  لاحقا بالألوان، وكذلك مشاهدة أول كأس عالم ينقل تليفزيونيا عبر ما سمى وقتها الأقمار الصناعيه من الأرجنتين عام 1978. 

وتميزت كرة القدم وقتها باختلاف أساليب اللعب والخطط والمهارات باختلاف الفرق، بمعنى أن لكل فريق طابع لعب وأداء يعبر عن مزاج مشجعيه و ثقافتهم سواء لنوادى محليه نشاهدها فى مصرنا الحبيبه.

فالأهلى مثلا تميز بالحماس و القتال  للفوز والحصول على البطولات فكان يشعل لاعبوه الملعب فلقبوا بالشياطين الحمر، 
الزمالك فريق الفن والهندسه لاهتمام لاعبوه بالاستعراض الكروى لاستمالة جماهيرهم وتعويضهم عن خسارة البطولات، الاسماعيلى  وعشق اللاعبين والجماهير للمهارات واللعب القصير فى المساحات الضيقه فكانوا يتمايلون كالدراويش وهم  زملاء حسن و ميمى درويش أو عالميا شاهدنا مدارس كرويه مختلفه كانها تعبر عن شعوبها و مزاجهم و ثقافاتهم.

الألمان تميزوا بالطاقه الجباره والميكانيزم الجماعى وذوبان المهاره لصالح الفكره، هكذا هم الألمان، فلقبوا بالماكينات،
والطليان حيث الاعتماد على الذكاء والمناوره وخفة الحركه فى خطف الأهداف وتحقيق الانتصارات كالشخصيه الإيطالية
والإنجليز لأنهم من اخترعوا كرة القدم فكانهم يلعبوا الكره الخام حيث ركل الكره بقوه والاندفاع والتدافع واللعب القوى بالقدمين والرأس.

البرازيل الشعب الراقص على السامبا فكل لاعبيهم لا يلعبون بل يرقصون و يتراقصون فى الملعب أما التانجو الارجنتينى فهم عشاق المهارات الفرديه لما لا وهى البلاد التى انجبت مارادونا وميسى فكانوا يحرزون الأهداف غالبا بالاختراق الفردى أو الثنائي من العمق،  شاهد أهدافهم لتتاكد من ذلك.

كنا نستمتع بكل لون كروى وكل مدرسة كروية وحاليا أصبحت الكرة تقريبا كلها لون واحد، كأنها تعولمت.

تم نسخ الرابط