العثور على جثمان سيدة بها آثار تعذيب داخل منزلها بالمحلة الكبرى
شهدت قرية القيصرية التابعة لمركز ومدينة المحلة الكبرى حالة من الصدمة والذهول بعد العثور على جثمان سيدة في العقد الثالث من عمرها داخل منزلها وبها آثار واضحة لتعذيب في واقعة أثارت جدلاً واسعاً بين الأهالي.
بداية الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارآ من غرفة عمليات شرطة النجدة يفيد بورود بلاغ من أهالي قرية القيصرية بالعثور على جثمان سيدة داخل منزلها في ظروف غامضة.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية من مركز شرطة المحلة الكبرى إلى مكان البلاغ حيث تبين من المعاينة الأولية أن الجثمان يعود لسيدة تدعي “د.م" في العقد الثاني من عمرها وقد فارقت الحياة منذ يومان وفقاً للتقديرات الأولية.
وبحسب أقوال شهود العيان من الجيران فإن المجني عليها كانت قد اختفت عن الأنظار منذ يومان ما أثار شكوكهم ودفعهم لإبلاغ الشرطة بعد انبعاث روائح كريهة من منزلها.
وأكدت التحريات الأولية وجود آثار تعذيب على جسد الضحية ما يرجح وجود شبهة جنائية وراء الوفاة وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المحلة العام، تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيق.
كما تم تشكيل فريق بحث جنائي بقيادة اللواء محمد عاصم مدير المباحث الجنائية بالغربية للوقوف على ملابسات الحادث وقررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة كما تم التحفظ على كاميرات المراقبة القريبة من منزل الضحية لتفريغ محتواها بحثاً عن أي خيوط قد تقود للجاني.


