تزايد احتمالات الركود في الولايات المتحدة بعد رسوم ترامب الجمركية
حذر الرئيس التنفيذي لشركة جولدمان ساكس، ديفيد سولومون، من أن فرص الركود في الولايات المتحدة "زادت" في أعقاب الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترامب ، وأن الحرب التجارية المتصاعدة تشكل "مخاطر مادية" على النمو في الولايات المتحدة والعالم.
وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، وقال رئيس وول ستريت إن حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية قد تسبب مشاكل للشركات والمستهلكين وتسبب دماراً في الاقتصاد.
وأضاف خلال مكالمة الأرباح: "نحن ندخل الربع الثاني ببيئة تشغيلية مختلفة بشكل ملحوظ عن وقت سابق من هذا العام".
وتابع: “لقد زادت احتمالات الركود الاقتصادي، مع تزايد المؤشرات على تباطؤ النشاط الاقتصادي في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف أن حالة عدم اليقين المتزايدة صعّبت على عملاء جولدمان اتخاذ قرارات تجارية مهمة، متابعا: "إن هذا الغموض المحيط بالمسار المستقبلي، والمخاوف من الآثار المتصاعدة المحتملة للحرب التجارية، قد خلقا مخاطر جوهرية على الاقتصاد الأمريكي والعالمي".
وجاء تحذير سولومون رغم التراجع المؤقت من ترامب ، الذي أعلن الأسبوع الماضي تعليقًا مؤقتًا لمدة 90 يومًا للرسوم الجمركية ذات النطاق الأعلى على الدول خارج الصين.
كما أعلن الرئيس الأمريكي عن خطط لاستبعاد بعض المنتجات الإلكترونية من الرسوم الجمركية المتبادلة الباهظة على السلع الصينية.
وقال سولومون إنه "يشعر بالتشجيع بسبب الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية لمتابعة عملية سياسية أكثر تدريجية تسمح بإجراء مفاوضات مدروسة مع العديد من البلدان"، لكنه حذر من أن الأسواق ستظل متقلبة نظرا لأن "كيفية تطور السياسة لا تزال غير معروفة".
وتابع: "تركيز الإدارة على الحواجز التجارية وتعزيز القدرة التنافسية للولايات المتحدة أمرٌ جدير بالثناء".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة استفادت من اتفاقيات التجارة العالمية، متابعا: قليلون استفادوا من النظام الاقتصادي والمالي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية أكثر من الولايات المتحدة".

