رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحذيرات أمريكية من خروج مسؤول اللقاحات الأعلى في إدارة الغذاء

الكونجرس
الكونجرس

أصدرت جماعة الضغط الرئيسية في صناعة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية تحذيرا نادرا في أعقاب الاستقالة القسرية والمفاجئة لمسؤول اللقاحات الأعلى في البلاد في إدارة الغذاء والدواء (FDA)، قائلة إن فقدان قيادته ذات الخبرة من شأنه أن "يؤدي إلى تآكل المعايير العلمية" ويؤثر على تطوير العلاجات التحويلية لمكافحة المرض.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، جاء البيان، الذي أصدره جون كرولي من منظمة ابتكار التكنولوجيا الحيوية (BIO)، في أعقاب الأخبار التي وردت بأن الدكتور بيتر ماركس - الذي قاد قسم إدارة الغذاء والدواء الذي يضمن سلامة اللقاحات - قد استقال بسبب ما أسماه "المعلومات المضللة والأكاذيب" من وزير الصحة روبرت إف كينيدي جونيور.

وكان هذا تحذيرا نادرا من قطاع ظل صامتا إلى حد كبير في مواجهة الأشهر الأولى من إدارة الرئيس دونالد ترامب الثانية في السلطة، بما في ذلك التخفيضات في الأبحاث الطبية والعلمية والوظائف في المعاهد الوطنية للصحة.

وقال بيان صادر عن كرولي، رئيس منظمة BIO ومديرها التنفيذي : "نشعر بقلق بالغ من أن فقدان القيادة ذات الخبرة في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية سيُضعف المعايير العلمية ويؤثر بشكل كبير على تطوير علاجات جديدة ثورية لمكافحة الأمراض التي يعاني منها الشعب الأمريكي".

وأضاف : "من الضروري أن نحافظ على الخبرات العلمية والقيادة القوية في وكالاتنا الصحية ونوظفها، وأن نحافظ على المعايير العالية التي تُعدّ السمة المميزة لهذه المؤسسات الصحية ونُطوّرها".

وتابع كرولي أن منظمته - وهي الأكبر من نوعها في العالم - ملتزمة بالعمل مع إدارة ترامب "لدعم وتمكين إدارة الغذاء والدواء المعززة والحديثة".

وشغل ماركس منصب المسؤول الأعلى عن اللقاحات في إدارة الغذاء والدواء منذ عام 2016، وحظي بإشادة عالمية خلال رئاسة ترامب الأولى لدوره في عملية Warp Speed، وهي المبادرة التي طورت وصنعت وساعدت في توزيع اللقاحات التي تحمي الجمهور من كورونا.

ونقلاً عن مصادر مطلعة، أفادت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز ووسائل إعلام أخرى أن ماركس واجه خيار الاستقالة أو الطرد من قِبل مسؤول في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية (HHS) التي يرأسها كينيدي. 

واختار ماركس الاستقالة من إدارة الغذاء والدواء، وهي وكالة فيدرالية رئيسية تابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية، وحدد الخامس من أبريل/نيسان آخر يوم له في الوكالة.

وكان خطاب الاستقالة الذي قدمه ماركس موجها إلى كينيدي ، الذي قضى سنوات في زرع الشكوك حول فعالية وسلامة اللقاحات التي تحمي المجتمعات من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

وجاء في رسالة استقالة ماركس: "لقد اتضح أن الوزير لا يرغب في الحقيقة والشفافية، بل يرغب في تأكيدٍ مُذعنٍ لمعلوماته المُضللة وأكاذيبه". 

وأضاف: "تقويض الثقة في لقاحاتٍ راسخةٍ استوفت معايير الجودة والسلامة والفعالية العالية المعمول بها منذ عقود في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية هو تصرفٌ غير مسؤول، يُضر بالصحة العامة، ويُشكل خطرًا واضحًا على صحة وسلامة وأمن أمتنا".

تم نسخ الرابط