رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«حوادث اختفت وسط الظلام».. قطار الموت يلاحق الركاب في جميع المحافظات

حادث قطار الإسماعيلية
حادث قطار الإسماعيلية

في ليالي شهر رمضان المبارك، تتسابق الأرواح نحو الطاعات وتتزين الشوارع بالأضواء والفوانيس، نقدم لكم على مدار 30 يومًا سلسلة من "حوادث  اختفت في الظلام"، سنكشف فيها أسرارها، ونسرد قصصا حقيقية تحمل في طياتها الغموض والخوف، فهل كانت مجرد صدف مؤلمة؟

كان الركاب يجلسون في أماكنهم، بعضهم يحدق عبر النافذة، وآخرون غارقون في أفكارهم وأحلامهم، لم يكن أحد يعلم أن هذه الرحلة ستكون الأخيرة، فجأة، دوى صوت عنيف، اهتزت العربات، وعم المكان صراخ ممزوج بصوت الحديد المتحطم وصرخات الاستغاثة.

رحلة قطار رقم 293 بالإسماعيلية

شهدت محافظة الإسماعيلية  في شهر رمضان المبارك، حادث تصادم قطار بميني باص في منطقة جلبانة بالقنطرة شرق المحافظة، الذي أسفر عن إصابات كثيرة، من بينهم أطفال في حالة حرجة.

حيث وقع الحادث أثناء عبور الميني باص من مزلقان غير مخصص للعبور، مما أدى إلى اصطدامه بقطار رقم 293 القادم من القنطرة شرق إلى بئر العبد، متسببا في انقلاب الميني باص وسقوط عدد كبير من الضحايا.

 



نقل المصابين وجثث الضحايا إلى المستشفى


وعندما وقع الحادث تم إبلاغ الشرطة، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن برفقة سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم نقل جميع المصابين إلى مستشفى القنطرة شرق لتلقي العلاج اللازم والإسعافات الأولية  وتم إيداع الجثث داخل ثلاجة الموتى داخل المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، وفرضت قوات الأمن طوقا أمني حول مكان التصادم لعدم مرور احد.


حيث أكدت هيئة السكك الحديدية، أن العبور العشوائي لمركبات وأفراد من أماكن غير مخصصة يمثل خطرا كبيرا، مشددة على ضرورة الالتزام باستخدام المزلقانات الرسمية والمخصصة  تجنبا لوقوع المزيد من الحوادث والحفاظ على سلامة المواطنين.

وتولت النيابة العامة التحقيقات في ملابسات الحادث، وتم رفع آثار التصادم وإعادة حركة القطارات إلى طبيعتها مرة أخرى،  لم يكن هذا مجرد حادث، بل مأساة محفورة على القضبان ووجوه كانت تملؤها الحياة، تحولت إلى صور في نشرات الأخبار، وأحلام كانت تنتظر الوصول إلى منازلها، انتهت وسط الحطام والدخان وصرخات الاستغاثة، لكن من يعيد الضحكات التي خمدت، ومن يطفئ حرقة القلوب التي فقدت أحباءها.

تم نسخ الرابط