رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«حوادث اختفت وسط الظلام».. جثة علي سجادة الصلاة في رمضان

جثة في كفر الشيخ
جثة في كفر الشيخ

في ليالي شهر رمضان المبارك، تتسابق الأرواح نحو الطاعات وتتزين الشوارع بالأضواء والفوانيس، نقدم لكم على مدار 30 يومًا سلسلة من "حوادث  اختفت في الظلام"، سنكشف فيها أسرارها، ونسرد قصصا حقيقية تحمل في طياتها الغموض والخوف، فهل كانت مجرد صدف مؤلمة؟

كانت تلك اللحظة التي تخلصت فيها من أعباء الدنيا، وركعت بين يدي الله، تبحث عن السكينة في الصلاة، لكنها لم تكن تعلم أن الموت كان أقرب إليها من الدعاء لتلفظ أنفاسها الأخيرة علي يد زوجها الذي كان يوما مصدر الأمان والسند و الطمأنينة، أصبح اليد التي امتدت لتنهي حياة شريكة عمره بدم بارد.

شهد أول أيام شهر رمضان المبارك حالة من الحزن الشديد على أسرة ربة منزل أقبل زوجها على قتلها خنقا في منزلهما بقرية أبو طبل التابعة لمركز كفر الشيخ.

عندما يتحول الأمان إلى خطر 
كانت الزوجة انتهت من تحضير وجبة السحور وذهبت لتصلي قيام الليل، وأثناء الصلاة قام زوجها على خنقها حتى الموت أمام ابنتهما التي رأت المشهد كاملا، وخرج الزوج بعد الانتهاء من جريمته للشارع وأصدر حركات صراخ ويلوح بارتكابه خنق زوجته وعلي الفور، قامت الجيران بإبلاغ الشرطة وأفراد أسرة زوجته، وانتقل ضباط المباحث إلى مكان ورود البلاغ.

وبعد وصول الأسرة إلى المنزل فوجئوا بتواجد سيارة الإسعاف تنقل ابنتهما جثة هامدة  الي مشرحة مستشفى كفر الشيخ العام  تحت تصرف النيابة العامة.


وتبين بالفحص وفاة ربة منزل، وتقيم بنفس عنوان زوجها، وبالفحص تبين حدوث مشادة كلامية بينهما  وعلى أثر ذلك أقبل على خنقها مما أدى إلى وفاتها في الحال ، و تم القاء القبض علي الزوج وتحرر محضر بالواقعة. 

عيون بريئة لم تنسَ 
وهكذا، انتهت قصة لم يكن يجب أن تنتهي بهذه الطريقة البشعة  ببيت كان مليئا بالذكريات والطمأنينة ليتحول إلى مسرح لجريمة قتل ، وزوجة كانت تملا المنزل حبا تحولت إلى ذكرى مؤلمة في ذاكرة كل من يحبها، لم تكن الجريمة وحدها هي الفاجعة بل كانت العيون الصغيرة التي شاهدت كل شيء، عيون لم تفهم ما حدث، و لماذا تحولت الضحكات إلى صراخ، ولماذا سقطت الأم ولم تقوم مرة أخرى.

تم نسخ الرابط