رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صفقة المحتجزين في ميزان إسرائيل.. 80% يدعمون التفاوض على حساب العمليات العسكرية

رئيس وزراء الاحتلال
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

في استطلاع حديث نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست"، أظهر أن غالبية الإسرائيليين، سواء كانوا يهودًا أو عربًا، يفضلون استكمال صفقة المحتجزين مع حركة حماس على التصعيد العسكري الذي تطالب به حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو. 

ويأتي هذا التوجه في وقت حساس بعد انقضاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين بين إسرائيل وحماس.

المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار

في 1 مارس الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي بدأ في 19 يناير الماضي.

واستمرت هذه المرحلة لمدة 42 يومًا، تم خلالها الإفراج عن عدد من المحتجزين الإسرائيليين مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين. 

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي قد حاولت إجبار حركة حماس على تمديد الاتفاق وضم المزيد من المحتجزين، إلا أن حماس رفضت تمديد المرحلة الأولى، مؤكدة أنها ستلتزم بالشروط التي تم الاتفاق عليها مسبقًا.

 

خلافات بين الإسرائيليين حول التصعيد العسكري

على الرغم من رفض حماس تمديد الاتفاق، لا يزال الجدل قائمًا داخل إسرائيل حول المضي قدمًا في العمليات العسكرية أو استكمال صفقة المحتجزين. 

في استطلاع الرأي الذي أجرته "جيروزاليم بوست"، أيد 80% من الإسرائيليين، سواء كانوا يهودًا أو عربًا، استكمال الصفقة قبل اتخاذ أي قرار بشأن التصعيد العسكري، بينما فضل 20% من المشاركين في الاستطلاع العودة إلى العمليات العسكرية فورًا.

الانقسامات بين التيارات السياسية الإسرائيلية

ومن جانبه، أظهر الاستطلاع أيضًا انقسامًا داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة بين التيارات السياسية المختلفة.

ففي الوقت الذي أيد 47% من الإسرائيليين اليمينيين استئناف العمليات العسكرية ضد حماس بعد المرحلة الأولى من الصفقة، أيد 34% فقط استكمال الصفقة قبل اتخاذ أي قرارات إضافية بشأن العمل العسكري. 

في المقابل، أيد 76% من الإسرائيليين المتدينين العودة إلى العمليات العسكرية بأسرع وقت، بينما فضل اليهود العلمانيون في غالبيتهم استكمال الصفقة.

 

تأييد واسع من قبل أحزاب المعارضة لاستكمال الصفقة

ومن جانبه، أحزاب المعارضة الإسرائيلية كانت أكثر دعمًا لفكرة استكمال صفقة المحتجزين، إذ أيد 90% من ناخبي حزب "الوحدة الوطنية"، و100% من ناخبي "يش عتيد"، و82% من ناخبي "إسرائيل بيتنا" فكرة استكمال الصفقة قبل أي خطوة عسكرية أخرى. كما كانت هذه النسبة مرتفعة أيضًا في صفوف ناخبي الحزب الديمقراطي.

المواقف تجاه مقترح تهجير الفلسطينيين

وعلى ذات الصعيد،حول فكرة تهجير سكان غزة، وهي جزء من مقترح قديم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أيد 62% من الإسرائيليين فكرة تهجير سكان القطاع إلى دول أخرى. 

إلا أن نسبة الإسرائيليين الذين يعتبرون أن هذه الخطة قابلة للتنفيذ قد انخفضت بشكل ملحوظ من 43% الشهر الماضي إلى 32% في الاستطلاع الأخير.

تم نسخ الرابط