رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبراء: الذكاء الاصطناعي وسيلة لحماية التراث الثقافي المتنوع

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

أبدى العديد من خبراء التكنولوجيا أرائهم في الذكاء الاصطناعي الذي أصبح حديث العصر في الفترات الأخيرة، إذ خرج العديد عن صمتهم لوكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ).

دور الذكاء الاصطناعي في تغيير مسار العالم 

وقال أحد الخبراء، إن الذكاء الاصطناعي يشكل الموروث الثقافي كنزا لذاكرة الأوطان وهويتها وسجلًا تاريخيًا قيما يقدم نظرة ثاقبة للمجتمعات والثقافات وإرثا فكريا وإبداعيا تتوارثه الأجيال لابد من الحفاظ عليه حتى تتمكن الأجيال القادمة من التعلم من ثراء التاريخ البشري.

ويبرز دور تقنيات الذكاء الاصطناعي وخاصة الرؤية الحاسوبية كأدوات قوية تحاول الحفاظ على هذه الكنوز الثقافية والتاريخية، حيث أنه من خلال أساليب مثل الكشف عن الأشياء، يمكن للذكاء الاصطناعي تحديد وتوثيق سمات القطع الأثرية الثقافية بدقة ملحوظة.

وقال الآخر، إنه لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة؛ بل هو شريك يمكنه إحداث تحول جذري في كيفية توثيق، وتحليل، وإدارة المواقع التراثية من خلال توظيف تقنيات مثل التعلم العميق، ومعالجة البيانات الضخمة.

ويمكن أن يوفر حلولا تتجاوز القدرات التقليدية في مجال الحفظ، فهو يلعب دورا فريدا في تحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث وضمان استدامته.

الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي

وابتكر العديد من العلماء الصينين نماذج طبق الأصل من الإنسان، إذ يتشابه معه في الشكل والصوت والمظهر الخارجي، فهو نسخة ثنائية منه، حسبما أعلنت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

ويمكن لهذه النسخة أن تحل محل الإنسان في أداء العديد من المهام اليومية التي تتعلق بحضور الاجتماعات الأون لاين إتمام العمليات الحسابية المختلفة من خلال أدوات متطورة في روبوتات الذكاء الاصطناعي.

كما يمكن لهذه النسخة، تقليد صوت الإنسان تماماً، مما يضعه في ورطة حقيقية، إذ يعتمد العديد من القراصنة على هذه الأدوات في تقليد الأصوات، ومن ثم الحصول على الأموال.

تم نسخ الرابط