مصر والكويت تؤكدان أهمية تفعيل اتفاقيات النقل البري بين البلدين
شارك اللواء ماجد عبد الحميد، نائب وزير النقل للنقل البري، في فعاليات المؤتمر الوزاري العالمي الرابع حول السلامة الطرقية، الذي استضافته مدينة مراكش بالمملكة المغربية، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الإقليميين والدوليين المعنيين بقطاع النقل.
جاءت مشاركة نائب الوزير بتكليف من الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، بهدف تعزيز التعاون بين وزارة النقل المصرية ونظيراتها في الدول العربية، وبحث آفاق الشراكة في مجالات النقل المختلفة.
لقاءات ثنائية لتعزيز التعاون العربي
على هامش المؤتمر، عقد اللواء ماجد عبد الحميد سلسلة من الاجتماعات مع عدد من وزراء النقل العرب. كان أولها مع وزير النقل واللوجيستيك المغربي، عبد الصمد قيوح، حيث نقل تحيات الفريق مهندس كامل الوزير، مشيداً بحسن تنظيم المؤتمر العالمي.
وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين مصر والمغرب في مجالات النقل الطرقي، والسككي، والبحري، إلى جانب ضرورة تفعيل الاتفاقيات الثنائية القائمة، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات والزيارات لدعم تطوير البنية التحتية في كلا البلدين.

وفي لقاء آخر، اجتمع نائب وزير النقل مع الدكتورة نورة محمد المشعان، وزيرة الأشغال العامة الكويتية، لبحث فرص التعاون في مجالات النقل والبنية التحتية.
تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية تفعيل اتفاقيات النقل البري بين مصر والكويت، وتشكيل لجان مشتركة لمتابعة تنفيذها.
كما تم استعراض فرص مشاركة الشركات المصرية المتخصصة في مشروعات البنية التحتية الكويتية، خاصة في مجالات إنشاء وصيانة الطرق وخطوط السكك الحديدية، بما في ذلك مشروعات الربط السككي بين الدول العربية.
عرض التجربة المصرية في تطوير قطاع النقل
وشهد المؤتمر مشاركة نائب وزير النقل كمتحدث رئيسي في ندوة بعنوان "التحديات وفرص النقل والسلامة الطرقية في إفريقيا"، إلى جانب وزراء نقل من الكاميرون، وتنزانيا، وأوغندا، وجنوب السودان، وكينيا، والرأس الأخضر.
استعرض اللواء ماجد عبد الحميد خلال الندوة التجربة المصرية الرائدة في تطوير قطاع النقل، مشيراً إلى المشروعات العملاقة التي نفذتها الدولة المصرية في مجالات الطرق والكباري، وشبكات السكك الحديدية، ومشروعات الجر الكهربائي مثل مترو الأنفاق، والمونوريل، والقطار الكهربائي السريع، إضافة إلى الأوتوبيس الترددي.
وأكد أن هذه المشروعات أسهمت بشكل مباشر في تعزيز مستويات الأمان والسلامة، وتسهيل حركة المواطنين، ودعم الاقتصاد الوطني.
وفي ختام مشاركته بالمؤتمر، شدد نائب وزير النقل على أهمية تعزيز الشراكات الإقليمية وتكثيف التعاون بين الدول العربية والإفريقية في مجالات النقل والبنية التحتية.
كما دعا إلى تكثيف تبادل الخبرات والزيارات بين المسؤولين والفنيين، بما يسهم في تطوير شبكات النقل ويعزز جهود التنمية المستدامة في المنطقة.


