رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيزة والتجمع وعزبة رستم والمعمورة.. 4 حكايات عن أشهر السفاحين في مصر

سفاح الجيزة - سفاح
سفاح الجيزة - سفاح التجمع - سفاح المعمورة

شهدت مصر في السنوات الأخيرة سلسلة جرائم مروعة نفذها قتلة محترفون، هزت الشارع المصري وأثارت جدلًا واسعًا حول تصاعد العنف وأسبابه، وبدأت من عزبة رستم إلى الجيزة والتجمع والمعمورة، عاشت البلاد أحداث بشعه متكررة خلفها سفاحون تجردوا من المشاعر الإنسانية، ليجدوا أنفسهم في النهاية أمام أحكام بالإعدام لارتكابهم تلك الجرائم الشنيعة.

«سفاح عزبة رستم» قتل والدته وشقيقيه وقطع جثثهم بصاروخ كهربائي

لنتعرف على سفاح عزبة رستم في جريمة هزت محافظة الغربية، يواجه المدعو محمد يوسف الشرقاوي، المعروف إعلاميًا بـ"سفاح عزبة رستم"، اتهامات بقتل والدته وشقيقيه والتمثيل بجثثهم بطريقة وحشية.

وبدأت هذه الجريمة  في خامس أيام عيد الأضحى الماضي، عندما أقدم المتهم على خنق والدته وشقيقيه،  قبل أن يستخدم أسلحة بيضاء وصاروخًا كهربائيًا لتقطيع جثثهم، والتمثيل بها بطريقة وحشية ثم قام بإحراق بقاياهم داخل حظيرة المواشي الملحقة بمنزله، محاولًا إخفاء آثار الجريمة.

وتم اكتشاف الجريمة عن طريق انتشار روائح كريهة ودخان من داخل المنزل، حيث تم العثور على بقايا أشلاء ودماء متناثرة داخل المنزل، وتبين أنها بقايا جثث والدة المتهم وشقيقيه، بسبب حدوث مشاجرة بينهما على خلافات الميراث.

ووفقا للتحقيقات تبين أن المتهم يتمتع بكامل قواه العقلية بنسبة ذكاء تتجاوز 98%، وذلك ينفي عنه أي اضطرابات نفسية قد تؤثر على مسؤوليته الجنائية، وقررت محكمة جنايات المحلة تأجيل محاكمته إلى 11 مايو المقبل، في انتظار النطق بالحكم على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية في مصر.

«سفاح الجيزة» 4 جرائم قتل على مدار سنوات

وفي عام 2015 أقدم المتهم قذافي فراج عبد العاطي المعروف إعلاميًا بـ"سفاح الجيزة"، بارتكاب أربع جرائم قتل مختلفة على مدار سنوات قبل أن يُكشف أمره بالصدفة، وهو من أخطر القتلة المتسلسلين في تاريخ مصر الحديث، حيث تبدأ سلسلة جرائمه بقتل صديق طفولته بسبب خلافات مالية، ودفنه داخل شقته في بولاق الدكرور، قبل أن يستخدم نفس الطريقة للتخلص من زوجته عن طريق موعد عشاء، ودس لها السم في الطعام وضربها بآلة حادة على رأسها، ووضع جثمانها في "فريزر" كبير لحين تجهيز قبرها بجوار قبر صديق الطفولة، كما تخلص من فتاة أخري كانت تعمل في إحدى المكتبات وقتلها بسبب حدوث خلافات بينهما، وقام بدفنها بجوار جثة زوجته وصديقه، ثم لاذ بالفرار حيث توجه الي مدينة الإسكندرية ولم يكتف بتلك الجرائم ولم ينوي بداية جديدة تغمرها الراحة والعيش بسعادة بل قام أيضًا بقتل عاملة بمحل أدوات كهربائية يملكه بعد أن تنصل من وعوده لها بالزواج، كما أرشد المتهم عن أماكن دفن جثامين ضحاياه وتم استخراجها بعدما تحولت لهياكل عظمية.

<strong alt=
أول صور لسفاح الجيزة خلال زواجه بإحدى ضحاياه باستخدام اسم مزيف

وبالفعل تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليه بعد صدور أربعة أحكام بالإعدام بحقه، وذلك بعد التأكد من ارتكابه الجرائم عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وأصبحت قضيته حديث الشارع المصري لما تضمنته من تفاصيل مرعبة عن أساليبه في القتل والتمويه على جرائمه لعدة سنوات.

«سفاح التجمع» يقتل ضحاياه بعد التعدي عليها جنسيا ويقطع جثثهن

وشهدت الشوارع المصرية سنه 2024 ظهور سفاح جديد يدعي كريم سويلم المعروف إعلاميًا بـ"سفاح التجمع" حيث اقتربت محكمة النقض من نظر الطعن المقدم من الدفاع، بعد أن أصدرت محكمة الجنايات حكم الإعدام بحقه، إثر إدانته بقتل ثلاث سيدات بطريقة وحشية في منطقة التجمع الخامس.

كما أظهرت التحقيقات أن المتهم كان يستدرج ضحاياه بأساليب مختلفة، ثم ينهي حياتهن بوحشية، في سلسلة جرائم أثارت الذعر داخل المجتمع المصري، وفي حال رفض محكمة النقض للطعن، سيصبح الحكم نهائيًا وواجب النفاذ، ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم الوحشية.

«سفاح المعمورة» من محام محترف الى سفاح من نسل ريا وسكينه

تحول سفاح المعمورة من محامي محترف إلى سفاح يتجول في شوارع الإسكندرية متخفيا خلف مهنته التي تُعد من أكثر المهن التي قد تكون مثال للشرف والنزاهة، وهو يُدعى "ن. م"، استغل مهنته لاصطياد ضحاياه وقتلهم ودفنهم داخل الشقق التي استأجرها علي طريقة "ريا وسكينة".

لتبدأ سلسلة  جرائمه بقتل زوجته، التي نشبت بينه وبينها خلافات حادة، فقرر التخلص منها ودفنها داخل شقته، ثم استدرج الضحية الثانية وهي  موكلته وقتلها بنفس الطريقة، وقام بلف جثتها في أكياس بلاستيكية سوداء مغلقة بإحكام.

جرائمه لم تتوقف عند هذا الحد، بل عثرت الأجهزة الأمنية على الجثة الثالثة وهي لرجل مقسوم إلى نصفين، مما دفع الشرطة للتحقيق في كافة الشقق التي استأجرها المتهم والتي بلغ عددها 18 شقة، بحثًا عن ضحايا آخرين و مازال البحث مستمر.

تظل جرائم القتل المتسلسل من أبشع الجرائم التي تهز المجتمع المصري، حيث يكشف كل سفاح عن نمط فريد من الإجرام، يتجاوز حدود العنف العادي إلى وحشية غير مبررة، تدفع بالضحايا إلى مصير مأساوي، ورغم براعة بعض القتلة في التخفي والتمويه إلا أن الأجهزة الأمنية المصرية نجحت في فك رموز تلك القضايا المعقدة، وتقديم الجناة للعدالة، لترتفع راية القصاص العادل في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بأرواح الأبرياء.

تم نسخ الرابط