رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

1500 قتيل يوميا.. خسائر بشرية فادحة بسبب تصاعد وتيرة الحرب الروسية الأوكرانية

الجيش الروسي
الجيش الروسي

بعد ثلاث سنوات من محاولات روسيا احتلال أوكرانيا ضمها، لا تزال البلاد تبدي مقاومة شرسة، وبحسب صحيفة الجادريان البريطانية، تتكبد روسيا خسائر بشرية تزيد على 1500 قتيل يوميًا، ولا تتقدم إلا ببطء، ولكن الجيش الأوكراني يتعرض أيضًا لضغوط هائلة.

وذكرت الصحيفة البريطانية، أنه مع بدء التحرك نحو التوصل إلى حل تفاوضي، فمن الأهمية بمكان أن نحافظ على الدعم العسكري، وإذا كان فلاديمير بوتين يرى أنه قادر على تحقيق أهدافه بالقوة، فإنه سيتحدث، لكنه لن يتوقف عن القتال.

النهج الروسي يتألف من ثلاثة مكونات أساسية 

ويتألف النهج الروسي اليوم من ثلاثة مكونات أساسية، المشاة، والقنابل الانزلاقية، والطائرات بدون طيار، ويتقدم المشاة الروس باستمرار في مجموعات صغيرة لتهديد المواقع الأوكرانية. 

ويركز الأوكرانيون على محاولة قتل مهاجميهم على مسافة 10 كيلومترات أو نحو ذلك أمام مواقعهم لتقليل حجم الوحدات الروسية التي يتعين عليهم قتالها بشكل مباشر.

وواجه الروس صعوبة في السيطرة على الأرض، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الانحدار المستمر في جودة مشاتهم بسبب معدل الاستنزاف المرتفع على مدار عام 2024، لكن هذا التكتيك يضع القوات الأوكرانية في مرمى قدرات روسيا الأخرى.

الأداة الأكثر فتكًا في ترسانة روسيا القنابل الانزلاقية

وتعتبر الأداة الأكثر فتكاً في ترسانة روسيا اليوم هي القنابل الانزلاقية، حيث يستخدم الروس قنابل انزلاقية موجهة بدقة، تُطلَق من طائرات روسية على بعد 40 إلى 70 كيلومترًا خلف خط المواجهة، بقوة انفجارية كافية لهدم الخنادق أو تسوية المباني بالأرض. 

وأشارت الصحيفة إلى أن الأوكرانيين يعملون على الانتشار لمواجهة القنابل، بحيث تُكلَّف فرقة من ثمانية جنود بالدفاع عن مساحة تتراوح بين 70 إلى 200 متر من الأرض. 

ومع وجود عدد قليل جدًا من المدافعين في أي نقطة على طول الجبهة، يصبح من الصعب على الجنود في المواقع أن يستريحوا، ويجب إعادة إمدادهم.

وكما أن إعادة الإمداد مهددة بسبب الطائرات بدون طيار والمدفعية الروسية، ولحقت روسيا بأوكرانيا في استخدام الطائرات بدون طيار، وابتكرت استخدام الطائرات بدون طيار الموجهة بالألياف الضوئية والتي لا تتأثر بالحرب الإلكترونية، لمطاردة القوات والمركبات الأوكرانية خلف خط المواجهة، حيث تعاني أوكرانيا الآن من حوالي 50٪ من خسائرها.

 وبالإقتران بالمدفعية الروسية، فإن هذا يجعل إعادة إمداد مواقع القتال أو إجلاء الجرحى أمرًا خطيرًا للغاية، ويضطر المسعفون الأوكرانيون إلى التحدث إلى الجنود حول الإجراءات عبر الراديو، لأن محاولة الوصول إلى الخنادق أمر خطير للغاية.

كما أن هذا المزيج من الأنظمة يجبر أوكرانيا على التراجع ببطء، ورغم أن روسيا تتكبد المزيد من الخسائر، إلا أنها تمتلك القوة الكافية لمواصلة هذا التبادل الاستنزافي لمدة عام آخر.

وتتألف القوة الروسية التي تهاجم أوكرانيا الآن من 580 ألف جندي. وقد تعاقد الروس مع 400 ألف جندي بحلول عام 2024، في حين تحتفظ القوات المسلحة الأوكرانية بمساحة 1200 كيلومتر على الجبهة بأقل من 200 ألف جندي، وعلى هذا الأساس، يرى بوتين أنه يستطيع ببساطة القتال لفترة أطول مما تستطيع أوكرانيا تحمله.

 

تم نسخ الرابط