رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في غياب أوكرانيا وأوروبا.. هل تكتب الرياض نهاية الحرب بين موسكو وكييف؟

الرئيس الأمريكي ونظرائه
الرئيس الأمريكي ونظرائه الروسي والاوكراني

تستعد القمة المرتقبة بين  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في الرياض للحديث عن الحرب الروسية الأوكرانية، مما يثير اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية الدولية. 

وتمثل المفاوضات القادمة فرصة للبحث في سبل إنهاء الحرب، لكن القمة قد تواجه تحديات بسبب غياب بعض الأطراف المعنية، وهو ما قد يؤثر على نتائج المحادثات.

الاستعدادات للقمة في الرياض

وقبل انعقاد القمة، أكدت مصادر أمريكية استعداد مسؤولين رفيعي المستوى في إدارة ترامب للسفر إلى المملكة العربية السعودية لبدء محادثات السلام، وذلك بحسب ما نقلت صحيفة "بوليتيكو" عن نائب جمهوري ومسؤولين أمريكيين مطلعين على خطة المفاوضات الخاصة بموسكو وكييف. 

ومن المتوقع أن يتوجه مستشار الأمن القومي مايك والتز، ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالإضافة إلى المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إلى الرياض في الأيام القادمة للبدء في المفاوضات بين الأطراف المتنازعة. 

 

 

غياب بعض الأطراف المهمة

وعلى إثر ذلك، أشارت التقارير إلى غياب بعض الأطراف المؤثرة في العملية التفاوضية، حيث لم يتم دعوة ممثلين عن القوى الأوروبية الكبرى للمشاركة في المحادثات. 

كما أنها لم تكن هناك خطط حتى الآن لإرسال وفد أوكراني إلى السعودية، مما قد يثير تساؤلات بشأن شمولية المحادثات ومدى تأثّر نتائجها بسبب غياب الأوكرانيين والأوروبيين.

دور القوى الأوروبية في المحادثات

ومن جانبه، يؤدي غياب الشركاء الأوروبيين إلى توترات مع حلفاء الناتو، الذين أعربوا عن أهمية ضمان تمثيلهم في محادثات السلام، مما يثير هذا استياء بين الحلفاء الذين طالما دعوا إلى إشراك أوكرانيا في أي محادثات بشأن مستقبل الحرب. 

وفي مؤتمر ميونخ للأمن، أعرب عدد من المسؤولين الأوروبيين عن ضرورة مشاركة أوكرانيا المباشرة في المفاوضات بين ترامب وبوتين.

 

رسائل ترامب والأوروبيين حول السلام

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات صحفية أنه يتطلع إلى عقد اجتماع مباشر مع الرئيس الروسي في السعودية. 

ومن جانبهم، شدد المسؤولون الأوروبيون على ضرورة أن تكون سيادة أوكرانيا في صلب أي اتفاق سلام. وأوضح المستشار الألماني أولاف شولتس أن السلام لن يتحقق إلا إذا تم ضمان هذه السيادة، بينما أشار المسؤولون الأمريكيون إلى أهمية مشاركة الأوكرانيين في المفاوضات.

مستقبل المحادثات والسلام المحتمل

وتعتبر هذه المحادثات خطوة مهمة في سعي ترامب لإيجاد حل دبلوماسي للصراع القائم في أوكرانيا. 

مع غياب بعض الأطراف الفاعلة عن المفاوضات، يبقى من غير الواضح مدى تأثير هذه المحادثات على الوضع العسكري والسياسي في المنطقة.

تم نسخ الرابط