رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد مكالمة ترامب وبوتين.. مجلة أمريكية تعترف: الرئيس الروسي فاز

الرئيس الامريكي ونظيره
الرئيس الامريكي ونظيره الروسي

عنونت مجلة نيوزويك الأمريكية مقالا لها بعد المكالمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، قالت "فاز بوتين"، موضحة أنه في 24 فبراير 2022، أخبر الرئيس الروسي شعبه لماذا أطلق البلاد واسع النطاق لأوكرانيا فيما أسماه "عملية عسكرية خاصة، قائلا إنه مع توسع حلف شمال الأطلسي شرقا، يصبح الوضع في بلادنا أسوأ وأكثر خطورة كل عام يمر.

تسريع وفرض تقدم البنية التحتية للناتو إلى حدود روسيا

وتابع بوتين حينها: "تحدثت قيادة حلف شمال الأطلسي في الأيام الأخيرة علناً عن الحاجة إلى تسريع وفرض تقدم البنية التحتية للحلف إلى حدود روسيا، بعبارة أخرى، فإنهم يضاعفون موقفهم لم يعد بإمكاننا الاكتفاء بمراقبة ما يحدث".

وذكرت المجلة الأمريكية، أنه بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات من الحرب يبدو الآن أن هذا الهدف قد تحقق، ويجب على أوكرانيا أن تقف وتراقب.


إجراء محادثات بين ترامب وبوتين

وقال الرئيس دونالد ترامب إنه وافق على إجراء محادثات مع بوتين، كما رفض هو ووزير الدفاع بيت هيجسيت بشكل فعال فرص أوكرانيا في العودة إلى حدود ما قبل الغزو أو عضوية حلف شمال الأطلسي، وأشاد الكرملين بالمحادثات ووصفها بأنها "تاريخية"، وأعربت شخصيات روسية بارزة عن سعادتها بها.

وبينما كان زعماء أوروبا المنعزلون في حالة صدمة، كان حكم كارلو ماسالا، الأستاذ بجامعة ميونيخ الألمانية، واضحاً، حيث قال لصحيفة بيلد : "سوف يفوز بوتين بهذه الحرب من وجهة النظر هذه" .

انتصار خطابي لروسيا

وتكرر هذا الشعور إلى حد كبير بين المحللين الذين تحدثت إليهم نيوزويك، حيث وصفوا الخبر بأنه "انتصار خطابي" لروسيا، وقالوا إنه يبدو أن الولايات المتحدة تستسلم لمطالب بوتن قبل أن تبدأ المفاوضات.

وفي مقال طويل شبه تاريخي كتبه في عام 2021 قبل الغزو الكامل بعنوان "حول الوحدة التاريخية للروس والأوكرانيين"، حدد بوتين ما رآه مطالبة روسيا بالقرم، وكذلك دونباس ولوجانسك، وكتب في أحد أقسام المقال: "لقد رفض ملايين الأوكرانيين المشروع المناهض لروسيا، لقد اتخذ شعب القرم وسكان سيفاستوبول خيارهم التاريخي".

ويبدو أن وزير الدفاع الأمريكي يتفق مع هذا الرأي، حيث قال إن العودة إلى حدود أوكرانيا قبل عام 2014، عندما ضم بوتين شبه جزيرة القرم، كانت غير واقعية، ففي ذلك العام، فاجأت القوات الروسية الغرب باستيلائها السريع على الأراضي الأوكرانية. 

وكان نائب الرئيس آنذاك جو بايدن وفريق من المستشارين، بمن فيهم أنتوني بلينكين ، الذي أصبح فيما بعد وزير خارجيته، يراقبون ما يجري، ويبدو أنهم عاجزون.

تم نسخ الرابط