«حماة الوطن»: الطرح المصري لإعادة إعمار غزة يضمن إفشال مخطط التهجير
أشاد المهندس علاء زياد مساعد الأمين العام لحزب حماة الوطن لشؤون المصريين بالخارج، بالدور الذي تقوم به القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي، في الدفاع عن القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مصر الأولى والعرب.
وندد مساعد الأمين العام لحزب حماة الوطن لشؤون المصريين بالخارج بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول شراء غزة وامتلاكها وإمكانية منح أجزاء منها لدول أخرى في الشرق الأوسط وهي تصريحات غير مسؤولة من أكبر رئيس دولة في العالم و تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية التي تنص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.
أكد أن الخطة التي طرحتها القيادة السياسية لإعادة إعمار قطاع غزة هو الحل الأكثر واقعية وعملية، حيث يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم، ويدحض أي محاولات لفرض التهجير القسري، الذي يعد انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين الدولية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
القمة العربية الطارئة المرتقبة في القاهرة فرصة مهمة
وشدد علاء زياد على أن القمة العربية الطارئة المرتقبة في القاهرة فرصة مهمة لتوحيد القرار العربي ضد الغطرسة الصهيونية وتمهيدا لعودة المفاوضات فهي السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، وتمهيدا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
وطالب علاء زياد المجتمع الدولي اتخاذ موقفًا واضحًا وحاسمًا تجاه هذه الانتهاكات وأن يتم العمل على حماية حقوق الفلسطينيين وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
طالب مساعد الأمين العام لحزب حماة الوطن لشؤون المصريين بالخارج الدول العربية بالتوحد في مثل هذه الظروف الفارقة من عمر الأوطان العربية والوقوف بكل قوة ضد مخطط التهجير القسري الذي يسعى آلية الكيان الصهيوني المحتل الذي دمر الوطن العربي دولة تلو الأخرى لتنفيذ خططه الخبيثة في إقامة دولة إسرائيل الكبرى على حساب الوطن الفلسطيني. الذي على وشك فقد هويته الوطنية بهذه الانتهاكات الإسرائيلية.
وأشاد علاء زياد بصمود الشعب الفلسطيني الأعزل في مواجهة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وتمسكه بأرضه رغم كل الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي والمخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
وطالب علاء زياد الشعب المصري بالوقوف خلف قيادتنا الحكيمة لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجهها الدولة المصرية والأمة العربية ودعم أي إجراءات أو تدابير تتخذها القيادة السياسية في الحفاظ على الأمن القومي المصري والحفاظ على حق الشعب الفلسطيني الأعزل في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية.