رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«نتنياهو في عنق الزجاجة».. هل إسرائيل مستعدة للحرب بغزة مجددا؟

رئيس وزراء الاحتلال
رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي

تصريحات منفلتة صدرت عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص القضية الفلسطينية بشكل عام وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بشكل خاص، فيما أعلنت حركة حماس الفلسطينية عدم تسليمها للمحتجزين الإسرائيليين في الأسبوع السادس ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

تهديدات جديدة بالتصعيد العسكري

واستمر التصعيد في التصريحات بين الأطراف، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن نيته استئناف قصف قطاع غزة يوم السبت المقبل، الساعة الثانية عشر ظهراً في حال عدم تسليم حماس جميع المحتجزين الإسرائيليين، حسبما نقلت فضائية القاهرة الإخبارية.

كما أكد نتنياهو، دعمه الكامل لهذا التصعيد، ضارباً اتفاق وقف إطلاق النار عرض الحائط.

هل تريد إسرائيل العودة إلى الحرب؟

في ظل غياب الرد الفلسطيني حتى اللحظة حول هذه التهديدات، بدأ يطرح السؤال حول ما إذا كانت إسرائيل حقاً ترغب في نسف صفقة تبادل الأسرى والعودة إلى القتال مجددًا. 

هذا الاحتمال يثير تساؤلات داخل الأوساط الإسرائيلية حول المصير المحتمل للصفقة.

التوترات تتصاعد والصفقة في خطر

نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر إسرائيلية أن تصريحات نتنياهو وترامب قد تهدد استمرار صفقة الأسرى. 

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استدعاء الاحتياط، استعدادًا لأي تصعيد محتمل. 

من جهة أخرى، أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الهدف الإسرائيلي هو عدم غلق الفرصة أمام الصفقة، رغم التحديات المتزايدة.

<strong alt=
صحيفة يديعوت أحرنوت- الصفحة الاولي

ضغوط وصراعات بين الوزراء

المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، أشار إلى أن نتنياهو يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية بين الرئيس الأمريكي ترامب، وزملائه في الحكومة الإسرائيلية

وتابع أن نتنياهو قد يخشى الذهاب وراء ترامب بشكل كامل بعد تجاربه السابقة في ولايته الأولى، مرجحًا أن يُحل الموضوع دبلوماسيًا يوم السبت.

إسرائيل تبحث عن حل دبلوماسي

في الوقت الذي تشهد فيه إسرائيل جدلاً داخليًا بشأن كيفية التصرف، نقل موقع "واللا" عن رئيس جهاز الشاباك قوله إنه يجب بذل جهود لإتمام المرحلة الأولى من الصفقة. 

كما طالب المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون بضبط النفس في هذه المرحلة لضمان استكمال الاتفاق.

<strong alt=
صحيفة هآرتس- الصفحة الاولي

العودة للحرب أم التهدئة؟

داخل الحكومة الإسرائيلية، اندلعت خلافات حول كيفية التعامل مع الموقف. 

بعض الوزراء مثل وزير المالية الإسرئيلي بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة الاستعمار الإسرائيلية اوريت سترُوك، دعما استئناف الحرب فورًا، بينما رأى آخرون ضرورة الانتظار حتى يوم السبت، مع إتاحة الفرصة للوسطاء لحل النزاع.

نتنياهو في موقف حساس

بالرغم من التهديدات التي أطلقها، يعتقد البعض أن نتنياهو يسعى للمناورة بحذر في هذه المرحلة، محاولًا تجنب اتخاذ قرارات حاسمة قد تؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه. 

في هذه اللحظة، يتطلب الوضع القيادة الحكيمة والقدرة على إدارة الأزمات، في ظل استمرار التوترات القائمة.

تم نسخ الرابط