رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأسواق تهتز.. لماذا فقد إيلون ماسك عشرات المليارات في أسابيع؟

أيلون ماسك
أيلون ماسك

في واحدة من أكبر الخسائر المالية التي يتعرض لها رجل أعمال في فترة قصيرة، شهدت ثروة إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا وأغنى رجل في العالم، انخفاضًا حادًا تجاوز 40 مليار دولار خلال شهر فبراير فقط. 

هذا التراجع الكبير لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سلسلة من العوامل التي تضافرت معًا، فهل تواجه إمبراطورية ماسك تحديات تهدد مكانته كأغنى رجل في العالم؟

انخفاض حاد بمقدار 43 مليار دولار خلال شهر فبراير

شهدت ثروة إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، انخفاضًا حادًا بمقدار 43 مليار دولار خلال شهر فبراير، وسط تراجع أسهم شركته وتزايد الجدل حول دوره السياسي. 

وهذا الانخفاض جاء نتيجة سلسلة من العوامل التي أثرت سلبًا على أداء تسلا، بالإضافة إلى تداعيات ارتباط ماسك بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

انخفاض أسهم تسلا وتأثيرها على ثروة ماسك

وصلت خسائر ماسك إلى ذروتها يوم الثلاثاء، حيث تراجعت أسهم تسلا بنسبة 6.3% لتصل إلى 328.50 دولارًا، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر الماضي، مما أفقده 12.5 مليار دولار في يوم واحد، وفقًا لمجلة "فوربس".

وكان هذا الانخفاض مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها المنافسة القوية من الشركة الصينية "بي واي دي"، التي حققت تقدمًا في تقنيات القيادة الذاتية، إلى جانب تقارير محللين حذرت من تأثير نشاط ماسك السياسي على صورة تسلا لدى المستهلكين.

تحذيرات وتحليلات سوقية سلبية

حذر محللو "أوبنهايمر"، بقيادة كولين راش، من أن ارتباط ماسك بترامب قد يؤدي إلى عزوف بعض العملاء عن شراء سيارات تسلا، ما يفاقم أزمة المبيعات التي تعاني منها الشركة، خاصة في أسواق الصين وأوروبا.

كما أشار محللو "ستيفل" إلى أن التراجع في صورة ماسك العامة قد ينعكس سلبًا على المبيعات، وهو ما أدى إلى هبوط إضافي بنسبة 3% في سهم تسلا يوم الاثنين. 

وخلال فبراير وحده، خسر السهم 18.8% من قيمته، أي ما يعادل أكثر من 76 دولارًا للسهم، مقارنةً بأعلى إغلاق في ديسمبر الماضي عند 479.86 دولارًا.

ماسك يحتفظ بصدارة قائمة الأثرياء

على الرغم من هذا التراجع، لا يزال ماسك يحتفظ بلقب أغنى رجل في العالم، حيث تبلغ ثروته حاليًا 378.8 مليار دولار، متفوقًا على مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، بأكثر من 130 مليار دولار.

وتشكل حصة ماسك في تسلا، التي تتجاوز قيمتها 150 مليار دولار، الجزء الأكبر من ثروته، بينما تمثل استثماراته في شركات مثل "سبيس إكس" و"إكس إيه آي" الجزء المتبقي.

دور ماسك السياسي وتأثيره على تسلا

تصاعدت المخاوف بشأن التأثير السياسي لماسك، خاصة بعد دعمه المالي للحزب الجمهوري وترامب قبيل انتخابات 2024، حيث تبرع بحوالي 290 مليون دولار.

كما لعب ماسك دورًا بارزًا في الإدارة الأمريكية بعد فوز ترامب بولاية ثانية، حيث تولى رئاسة وكالة "DOGE"، التي تهدف إلى تقليل النفوذ الفيدرالي، مما زاد من الجدل حول تدخله في السياسة.

محاولة جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي

في خطوة مفاجئة، قدم ماسك عرضًا لشراء الذراع غير الربحية لشركة "أوبنهايمر" مقابل 97.4 مليار دولار، وهو ما وصفه المحللون بأنه محاولة لصرف الأنظار عن المشكلات التي تواجهها تسلا.

يذكر أن ماسك كان قد شارك في تأسيس "أوبنهايمر" عام 2015 مع سام ألتمان، لكنه انسحب لاحقًا بسبب خلافات في الرؤية.

تم نسخ الرابط