الإدارية العليا تحسم مصير «كنيسة الإيمان الرسولية» في 24 فبراير
قررت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، اليوم، حجز الدعوى المطالبة بإدراج اسم مجمع كنيسة الإيمان الرسولية كأحد المجاميع الإنجيلية المعتمدة من المجلس الإنجيلي العام، وإعادة إدراج اسم المدعي كقس إنجيلي، للحكم بجلسة 24 فبراير المقبل.
وكان أندريه زكي اسطفانوس، رئيس الطائفة الإنجيلية ورئيس المجلس الإنجيلي العام، قد تقدم بطعن ضد كل من مخلص بشري سدرة ووزير الداخلية، على الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري في الدعوى رقم 73/50073 بجلسة 27 مايو 2023، والذي قضى بإلغاء القرارين المطعون عليهما بشأن عدم إدراج مجمع كنيسة الإيمان الرسولية وإعادة إدراج المدعي كقس إنجيلي.
ما هي الأنجليكية؟
تُعرف الأنجليكية بأنها تقليد داخل المسيحية، يضم كنيسة إنجلترا والكنائس المرتبطة بها تاريخيًا أو ذات المعتقدات المشابهة، مثل كنيسة كندا الأنجليكانية، والكنيسة الأسقفية البروتستانتية في أمريكا، وكنيسة اسكتلندا الأسقفية. يعود تاريخها إلى القرون الوسطى، وتُكتب باللاتينية Ecclesia Anglicana، وتعني "الكنيسة الإنجليزية".
وتعتبر الكنيسة الأنجليكانية نفسها جزءًا من الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية، حيث يرى بعض أتباعها أنها كاثوليكية، بينما يعتبرها آخرون طائفة وسطية بين الكاثوليكية والبروتستانتية.
اختصاص المحكمة الإدارية العليا
تُعد المحكمة الإدارية العليا أعلى جهة قضائية في مجلس الدولة، وتختص بالنظر في الطعون المقدمة على الأحكام الصادرة من محكمة القضاء الإداري أو المحاكم التأديبية، وفقًا للمادة (23) من قانون مجلس الدولة رقم 47 لسنة 1972.
ويجوز الطعن أمام المحكمة الإدارية العليا في الحالات التالية:
- إذا كان الحكم المطعون فيه مبنيًا على مخالفة القانون أو خطأ في تطبيقه أو تأويله.
- إذا وقع بطلان في الحكم أو في الإجراءات أثّر عليه.
- الفصل في المنازعات الخاصة بالمرتبات والمعاشات والمكافآت المستحقة للموظفين أو ورثتهم.
- الفصل في المنازعات المتعلقة بعقود الالتزام أو الأشغال العامة أو التوريد أو أي عقد إداري آخر.



