مصطفى بكري: الادعاءات الإسرائيلية محاولة رخيصة للتلاعب بالرأي العام
علق النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، على الصورة التي نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، والتي جمعت بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، مؤكدًا أن هذه الادعاءات تأتي في إطار حملة ممنهجة ضد مصر وجيشها بسبب موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية.
محاولة للتشويه والتضليل
وفي تصريح خاص لـ الجمهور، وصف بكري محاولات الإعلام الإسرائيلي لاستغلال هذه الصورة بأنها "رخيصة وغير مهنية"، مشيرًا إلى أن استقبال الرئيس السيسي لرؤساء الدول هو جزء من البروتوكولات الدبلوماسية المعتادة، ولا يمكن تفسيره خارج سياقه الرسمي. وأكد أن محاولة الترويج لادعاءات مغرضة حول هذه الصورة تعكس نوايا خبيثة تستهدف التشكيك في ثوابت السياسة المصرية.
وأضاف النائب البرلماني أن ما نشرته جيروزاليم بوست يعكس النهج الإعلامي الإسرائيلي القائم على التضليل، مشددًا على أن مصر دولة ذات سيادة، لا يُملى عليها قراراتها أو تحركاتها. وأوضح أن اللقاء الذي جمع بين الرئيس السيسي والرئيس الإيراني الراحل كان على هامش قمة إسلامية، مؤكدًا أن مصر تتعامل مع جميع الدول وفق مصالحها الوطنية، دون أن يؤثر ذلك على مواقفها الثابتة، وخاصة في دعم الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لتهجيره.
وأكد بكري أن مصر تدرك تمامًا أبعاد الحرب الإعلامية التي تستهدفها، وأن محاولات التشويه والتلاعب بالرأي العام لن تؤثر على قناعات المصريين ولا على سياسة الدولة الراسخة في الدفاع عن القضايا العربية العادلة.