وزيرة التضامن الاجتماعي: المبادرات المصرية نموذج يُحتذى به عالميا
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مصر تبنت نهجًا مبتكرًا في التعامل مع التحديات التنموية من خلال إطلاق مبادرات محددة تهدف إلى حل المشكلات بشكل شامل ومستدام.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن هذه المبادرات تعتمد على التركيز على قضية معينة والعمل عليها حتى تحقيق أهدافها بالكامل، ثم الانتقال إلى ملفات جديدة، مما يضمن نتائج طويلة الأمد.
مبادرات محددة تهدف إلى حل المشكلات بشكل شامل ومستدام
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى نجاح الدولة في مجال الصحة عبر عدد من المبادرات البارزة، من بينها مبادرة "100 مليون صحة" ومبادرة القضاء على فيروس سي، التي أسهمت في إعلان مصر خالية تمامًا من الفيروس، إلى جانب مبادرات أخرى كالكشف المبكر عن الأمراض غير السارية وسرطان الثدي، ومكافحة الملاريا.
وأكدت أن جميع هذه البرامج يتم تمويلها من الموازنة العامة للدولة، في تأكيد على التزام الحكومة بتوفير رعاية صحية شاملة للمواطنين.
التحالف الوطني عنصر أساسي في تحقيق التنمية
وأضافت مرسي أن التحالف الوطني للعمل المدني والتنموي يمثل عنصرًا رئيسيًا في تحقيق التنمية، حيث يجمع 36 مؤسسة تنموية كبرى وأكثر من 3,000 جمعية محلية، مشيرة إلى أن هذا التحالف استطاع تقديم خدماته لملايين المواطنين بتمويل متنوع من مصادر محلية ودولية، مما يضمن استمرارية هذه الجهود وتأثيرها الإيجابي.
كما تطرقت الوزيرة إلى دور مصر الإقليمي والدولي في تقديم المساعدات الإنسانية، موضحة أن مصر، رغم الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية الصعبة، تواصل تقديم الدعم للمجتمعات المتضررة والدول المجاورة، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري. ونوّهت إلى أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يحرص على استمرار الدعم الإنساني في أصعب الظروف.
وأكدت مرسي أن ما تحققه مصر من نجاحات يعكس التزامًا حقيقيًا بخدمة المواطن داخل البلاد وخارجها، ويضع نموذجًا عالميًا يُحتذى به في مجالات التنمية الشاملة والمساعدات الإنسانية.