«قلوبنا مكلومة».. حسرة قوات الاحتلال تتجسد أمام الشاشات في محور نتساريم (فيديو)
نشرت وسائل الإعلام العبري مقاطع فيديو تظهر اللحظات الأخيرة قبل مغادرة قوات الاحتلال الإسرائيلي لموقع محور نتساريم في وسط قطاع غزة.
وأكد الإعلام العبري، أن آخر جندي إسرائيلي غادر المحور، قائلاً: "نحن القوة العسكرية الأخيرة التي تغادر المنطقة وقلوبنا مكلومة، وسنعود مجددًا".
جنود الاحتلال يغادرون نتساريم وهم يذرفون الدموع
وفي تقرير خاص، نقل مراسل القناة 14 العبرية عن الجنود الذين غادروا ممر نتساريم، أنهم كانوا في حالة من البكاء والحزن، إذ شعروا أن كل ما قاموا به خلال أكثر من عام في قطاع غزة قد ذهب هباءً.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى أن إسرائيل دفعت ثمنًا باهظًا في هذه العملية دون أن تحصل على المقابل الكافي.

اتهامات بن جفير بأن ما حدث هو "استسلام مطلق"
وفي تعليق له على التطورات، قال وزير الأمن الإسرائيلي المستقيل والمتطرف إيتمار بن جفير، إن فتح ممر نتساريم صباح اليوم وإعادة عشرات الآلاف من سكان غزة إلى شمال القطاع يمثل "انتصارًا واضحًا لحماس"، معتبرًا ذلك "استسلامًا مطلقًا" وليس "نصرًا مطلقًا"، وأضاف، أن جنود الاحتلال لم يضحوا بحياتهم من أجل هذا الوضع.

عودة النازحين إلى شمال القطاع بعد أكثر من عام من النزوح القسري
وفي السياق ذاته، توافد آلاف النازحين من مناطق وسط وجنوب قطاع غزة للعودة إلى شمال القطاع بعد أكثر من عام وثلاثة شهور من النزوح القسري بسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي.
وسار النازحون مشيًا على الأقدام عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، مرورًا بمحور نتساريم بعد انسحاب جيش الاحتلال منه.

التحديات المتزايدة والتهديدات في حال العودة للحرب
من جهة أخرى، أشار هاليل روزين، مراسل القناة 14 العبرية، إلى أن المقاتلين الذين غادروا ممر نتساريم عبروا عن شعورهم بأن كل جهودهم في غزة ذهبت سدى.
وأكد روزين، أن الوضع العسكري في شمال القطاع أصبح مكشوفًا، مما يعرض القوات الإسرائيلية لتهديدات متزايدة مثل العبوات الناسفة والألغام، بالإضافة إلى تزايد عدد المسلحين في المنطقة، ما قد يؤدي إلى قتال عنيف إذا تجددت الحرب.
تحصينات جديدة تجعل العمليات المستقبلية أكثر تعقيدًا
واختتم روزين بتأكيده أن التحصينات الجديدة والأسلحة المهربة في شمال غزة تجعل أي عملية عسكرية مستقبلية أكثر خطورة وتعقيدًا، مشيرًا إلى أن كل الجهود السابقة لقوات الاحتلال في القطاع قد تكون الآن مهدورة.