هل يتراجع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي عن قرار الاستقالة في يناير؟
أكدت صحيفة الجارديان البريطانية، أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي كريستوفر راي سيستقيل بمجرد تولي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه.
استقالة راي
وبحسب الصحيفة البريطانية، عيَّن ترامب راي لفترة ولاية مدتها 10 سنوات لقيادة وكالة إنفاذ القانون الفيدرالية في عام 2017، لكنه انتقده منذ ذلك الحين بسبب بحث مكتب التحقيقات الفيدرالي في منتجعه مار إيه لاجو عن وثائق سرية وإجراءات أخرى يقول الرئيس المنتخب إنها دليل على أن المكتب "تم تسليحه" ضده.
كاش باتيل
وبعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، رشح ترامب مسؤول الأمن القومي السابق كاش باتيل لشغل منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، والذي تلقى حتى الآن استقبالًا إيجابيًا من الجمهوريين في مجلس الشيوخ .
وكان ترشيح باتيل بمثابة تحذير واضح لكريستوفر راي بأنه إذا لم يستقيل فسوف يتم فصله.
ودعت مؤسسة Public Citizen البحثية التقدمية كريستوفر راي إلى إعادة النظر في قراره بالاستقالة من منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بمجرد انتهاء رئاسة جو بايدن.
البقاء في منصبه
وقال روبرت فايسمان الرئيس المشارك للمجموعة إنه "يجب على مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي أن يبقى في منصبه، يجب عليه أن يعيد النظر في قراره بالاستقالة وإنهاء فترة ولايته الممتدة لعشر سنوات" .
وتابع: من المهم بشكل خاص أن يبقى راي في منصبه في ضوء نية دونالد ترامب المعلنة تعيين كاش باتيل في المنصب".
وقال :"باتيل ليس فقط غير مؤهل، بل إنه يشكل خطرا على أمريكا، أعلن باتيل بالفعل عن نيته تسليح مكتب التحقيقات الفيدرالي ضد أعداء ترامب المفترضين مما يهدد بالعودة إلى التاريخ الأكثر شرا للوكالة، أو ما هو أسوأ".
وذكر روبرت فايسمان ، أن ترامب إذا طرد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي فليكن، لكن راي لا ينبغي له أن يساعد ويشجع الجهود الرامية إلى تسليح مكتب التحقيقات الفيدرالي بالانسحاب مقدما.
وأعلن كريستوفر راي عن خططه للاستقالة في رسالة إلى موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي .
وقال راي، وفقا لبيان من المكتب اطلعت عليه رويترز، "بعد أسابيع من التفكير الدقيق، قررت أن الشيء الصحيح للمكتب هو أن أخدم حتى نهاية الإدارة الحالية في يناير ثم أتنحى".