قطاع طرق يقتلون شاباً وزوجته تنتحب "ملحقش يفرح بابنه "
لقى شاب في الثلاثينيات من عمره مصرعه إثر طلقة نارية من قبل قطاع طرق بمنطقة المشروع الجديد بدمياط الجديدة أصابت الطلقة قدمه فقطعت الشريان الرئيسي الموصل من القلب للفخذ فلقى مصرعه على الفور.
محمود محمد عبد الحليم شديد شاب في مقتبل الثلاثينيات من عمره خريج كلية الآداب ، قسم التاريخ ، مقيم بقرية كفر الغاب بمحافظة دمياط رزق مؤخراً بمولوده الأول ، لم ينتظر الوظيفة بشهادته وكان يعمل بمحل حلواني بمدينة دمياط الجديدة ليتمكن من الإنفاق على زوجته وطفلهما ، كان يرغب في إقامه وليمة لابنه الرضيع لذا كان يعمل لساعات متأخرة بالليل ، هاتف زوجته أنه انتهى من عمله وأنه قادم للبيت لتفاجأ بعد نصف ساعة بمكالمة من أحد الأشخاص للتوجه للمستشفى قائلا لها " جوزك متعور " لتهرع إلي المستشفي فتجده جثة هامدة ، كانت تحمل طفلهما الرضيع " محمد " وتبكي أمام جثة زوجها قائلة " لسه مكلمني وقايلي جاي علي البيت " وظلت تردد " لسه جايب لابنه لعبة ملحقش يفرح بيه ولا يسمعه وهو بيناديه بابا ".
محمود كان عائدا من عمله ليلاً رفقه اثنين آخرين مستقلين سيارة ميكروباص واتخذ من المقعد الأخير مكاناً له وأثناء مرورهم بمنطقة المشروع الجديد بدمياط الجديدة قطع طريقهم 5 أفراد بلطجية يحملون أسلحة نارية لتهديد المارة بغرض سرقتهم والاستيلاء على ممتلكاتهم ، تعرف عليهم أحد الركاب لمعرفته ببلادهم فتركوا السائق يرحل وعندما تحرك السائق قام أحد البلطجية بضرب النار على الميكروباص فأصابت الرصاصة قدم محمود فسببت له نزيفا حادا وخرجت من السيارة من الجهة الأخرى.
تحرك السائق بمحمود مسرعاً للمستشفى لكن أخبره الأطباء بأنه فارق الحياة وأن الرصاصة قطعت الشريان الرئيسي بالفخذ الموصل للقلب فلقى مصرعه على الفور ، وسط حالة من الحزن الشديد عليه من والديه وزوجته وجيرانه الذين منعوا الأغاني بالمنطقة وعلقوا صورة على جدران المنازل متأثرين برحيله وتركه طفله الرضيع الذي لم يهنأ به.
تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على البلطجية وتباشر النيابة الآن تحقيقاتها في الواقعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.