لما جبريل تعلق على تغيير مسمى "ربة منزل" إلى "صانعة أجيال"
علقت الإعلامية لما جبريل على الجدل الدائر بشأن مقترح تغيير المسمى الوظيفي في بطاقة الرقم القومي من "ربة منزل" إلى "صانعة أجيال"، مؤكدة أن القضية الأهم ليست في تغيير الكلمات، وإنما في نظرة المجتمع وتقديره الحقيقي لدور المرأة داخل الأسرة.
مقترح جديد يثير الجدل
وقالت لما جبريل خلال فقرتها الأسبوعية ببرنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة MBC مصر: "هو إحنا نكتب لماما في البطاقة ربة منزل ولا صانعة أجيال؟"، مشيرة إلى أن المقترح الذي تقدمت به النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أثار نقاشًا واسعًا بين المواطنين.
وأوضحت أن أصحاب المقترح يرون أن وصف "صانعة أجيال" يعكس بشكل أكبر الدور الذي تقوم به الأم في تربية الأبناء وغرس القيم والمبادئ، باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء المجتمع.
انقسام بين مؤيد ومعارض
وأشارت لما جبريل إلى أن ردود الأفعال حول المقترح جاءت متباينة، حيث رحب البعض بالفكرة باعتبارها تقديرًا معنويًا لدور الأمهات، بينما رأى آخرون أن مسمى "ربة منزل" يحمل قيمة كبيرة ولا يحتاج إلى تغيير.
وأضافت أن البعض تعامل مع الأمر بروح الدعابة، متسائلين عن إمكانية تغيير العديد من المسميات الأخرى، لكن بعيدًا عن المزاح يبقى النقاش الحقيقي متعلقًا بنظرة المجتمع لهذا الدور.
"المشكلة ليست في الاسم ولكن في النظرة"
وأكدت لما جبريل أن هناك حاجة إلى تغيير الثقافة المجتمعية تجاه المرأة التي تختار التفرغ لرعاية أسرتها، قائلة إن البعض ما زال يتعامل مع ربة المنزل وكأنها لا تقوم بعمل حقيقي أو أنها أقل من غيرها.
وأضافت: "قيمة الأم وعظمة دورها مش هتيجي من خانة مكتوبة في البطاقة، ولا من مسمى جديد"، موضحة أن التقدير الحقيقي يجب أن ينبع من وعي المجتمع بأهمية دور المرأة داخل الأسرة.
دعوة لإعادة النظر في مفهوم التقدير
واختتمت لما جبريل حديثها بالتأكيد على أن تغيير المسمى قد يكون خطوة رمزية، لكن التغيير الأهم هو تغيير طريقة التفكير والثقافة العامة، حتى يحصل كل شخص على التقدير المناسب لدوره بعيدًا عن المسميات الرسمية.



