لما جبريل تعلق على واقعة استبعاد ناشئ الاتحاد السكندري: "لا للعنصرية"
علقت الإعلامية لما جبريل على الجدل المثار حول واقعة استبعاد الناشئ مكاري يونان من اختبارات نادي الاتحاد السكندري، مؤكدة رفضها لأي شكل من أشكال التمييز أو العنصرية، مشددة على ضرورة أن تكون الموهبة وحدها هي المعيار في تقييم اللاعبين.
تحرك رسمي بعد الواقعة
وقالت لما جبريل خلال فقرتها الأسبوعية ببرنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب عبر قناة MBC مصر: "لا للعنصرية ولا للتمييز في مصر"، مشيرة إلى أن واقعة استبعاد اللاعب أثارت تفاعلًا واسعًا خلال الأيام الماضية.
وأضافت أن وزارة الشباب والرياضة تعاملت مع الأمر بشكل سريع، حيث فتحت تحقيقًا في الواقعة، وبعد ثبوت وجود مخالفة تم اتخاذ إجراءات ضد المدرب، معتبرة أن هذه الخطوة مهمة، لكن الأهم هو ضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف مستقبلًا.
اقتراحات لضمان تكافؤ الفرص
وأوضحت لما جبريل أن الحل لا يجب أن يقتصر على العقوبة فقط، مطالبة بوجود آليات أكثر فاعلية لاستقبال الشكاوى، مثل تخصيص خط ساخن أو منصة إلكترونية تابعة للوزارة للتعامل مع أي حالات مشابهة.
كما اقترحت تطبيق نظام الأرقام خلال اختبارات الناشئين، بحيث يتم تقييم اللاعب بناءً على مستواه وقدراته فقط، دون معرفة اسمه أو أي معلومات شخصية قد تؤثر على قرار الاختيار.
"لا نقبل العنصرية في ملاعبنا"
وأكدت لما جبريل أن من غير المقبول أن يعاني المصريون من العنصرية في البطولات الدولية، ثم تظهر ممارسات مشابهة داخل الملاعب المحلية، قائلة إن التمييز لا يرتبط بالدين فقط، بل قد يكون بسبب الاسم أو الشكل أو الوضع الاجتماعي أو الظروف المادية.
وأضافت: "مينفعش نبقى اتضايقنا من اللي حصل لنا بسبب العنصرية في البطولات الدولية، ونسيبها تدخل ملاعبنا"، مشددة على أن الرياضة يجب أن تظل مساحة للعدالة وتكافؤ الفرص.
مواهب كثيرة تنتظر الفرصة
وتطرقت لما جبريل إلى جانب آخر يتعلق بتكافؤ الفرص في كرة القدم، موضحة أن ارتفاع تكاليف مدارس الكرة قد يحرم العديد من المواهب من الحصول على فرصة حقيقية لإظهار قدراتهم.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن كرة القدم كانت دائمًا لعبة للجميع، من مختلف الطبقات الاجتماعية، وأن هناك مواهب كبيرة قد تضيع فقط بسبب عدم توفر الإمكانيات، مطالبة بفتح الطريق أمام كل لاعب يمتلك الموهبة والرغبة في النجاح.


