رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قبل الإقدام على شراء آيفون.. فروق جوهرية يلاحظها مستخدمو أندرويد

آيفون
آيفون

يقدم نظام التشغيل iOS تجربة استخدام مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها مستخدمو هواتف أندرويد، وهو ما يدفع الكثيرين إلى التفكير في الانتقال إلى هواتف آيفون بفضل الأداء المستقر، والتكامل بين العتاد والبرمجيات، إلى جانب جودة التصنيع.

ومع ذلك، فإن الانتقال إلى منصة أبل لا يعني فقط تغيير الهاتف، بل يتطلب أيضًا التأقلم مع أسلوب جديد في الاستخدام يختلف في العديد من التفاصيل اليومية.

وبحسب تقرير نشره موقع "Engadget"، فإن مستخدمي أندرويد الذين يخططون للانتقال إلى هواتف آيفون ينبغي أن يكونوا على دراية بعدد من الاختلافات التي قد تؤثر في تجربتهم، ليس لأنها تمثل نقاط ضعف في iOS، وإنما نتيجة اختلاف فلسفة التصميم بين النظامين.

ويعد نظام الإشعارات من أبرز الجوانب التي قد يلاحظ المستخدم اختلافها فور الانتقال إلى iOS.

ففي حين يمنح أندرويد خيارات واسعة للتفاعل مع الإشعارات مباشرة من شاشة القفل، مثل وضع علامة "تمت القراءة"، أو إرسال ردود سريعة، أو التفاعل مع الرسائل دون فتح التطبيق، فإن هذه الإمكانات تكون أكثر محدودية في هواتف آيفون.

كما يوفر أندرويد إمكانية تخصيص أنواع الإشعارات لكل تطبيق على حدة، بحيث يمكن للمستخدم استقبال التنبيهات المهمة فقط، مثل تحديثات الشحن، مع إيقاف الرسائل الإعلانية. 

أما في iOS فتقتصر خيارات التحكم غالبًا على تشغيل أو إيقاف الإشعارات، أو تحديد طريقة ظهورها والأصوات المصاحبة لها.

ويعتمد أندرويد على إيماءة موحدة للرجوع إلى الصفحة السابقة من خلال السحب من أي جانب من الشاشة، وهي ميزة تعمل بشكل متناسق في معظم التطبيقات.

أما في iOS، فإن هذه الإيماءة لا تعمل بالطريقة نفسها في جميع التطبيقات، إذ تعتمد بعض التطبيقات على السحب من الحافة اليسرى فقط، بينما تستخدم تطبيقات أخرى زر الرجوع الموجود أعلى الشاشة، وهو ما قد يتطلب وقتًا للتأقلم، خاصة للمستخدمين الذين اعتادوا أسلوب التنقل في أندرويد.

وقد يشعر بعض القادمين من أندرويد بأن تجربة الكتابة في iOS تختلف عما اعتادوا عليه، سواء من حيث التصحيح التلقائي أو اقتراح الكلمات، وهو ما يجعل فترة الانتقال تتطلب بعض الاعتياد.

تم نسخ الرابط