قبل 100 يوم من الانتخابات النصفية..
استطلاعات ترجح فوز الديمقراطيين بالنواب والجمهوريين أقرب للاحتفاظ بالشيوخ
مع تبقي 100 يوم فقط على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، تشير أحدث التوقعات إلى أن الحزب الديمقراطي يتقدم في سباق السيطرة على مجلس النواب، بينما تبدو فرص الحزب الجمهوري أكبر للاحتفاظ بالأغلبية في مجلس الشيوخ، وفقًا لتقديرات مركز أبحاث القرار (DDHQ) المتخصص في تحليل وتوقع نتائج الانتخابات الأمريكية.
استطلاعات ترجح فوز الديمقراطيين بالنواب والجمهوريين
وذكرت صحيفة ذا هيل أن المنافسة لا تزال متقاربة في المجلسين، إلا أن الديمقراطيين يتمتعون بفرص أقوى لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب، في حين يواجهون تحديًا أكبر في انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ.
ويخوض الحزبان الانتخابات وسط تحديات سياسية واقتصادية متزايدة، إذ يواجه الجمهوريون ضغوطًا بسبب التصعيد العسكري مع إيران، الذي أعاد أسعار النفط إلى الارتفاع، الأمر الذي زاد من الضغوط الاقتصادية على إدارة الرئيس دونالد ترامب.
في المقابل، يعاني الديمقراطيون من انقسامات داخلية بشأن توجهات الحزب، بعد صعود عدد من المرشحين المنتمين إلى التيار الاشتراكي الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية، وهو ما دفع قيادات الحزب المعتدلة إلى التحذير من استغلال الجمهوريين لهذه التطورات لتصوير الحزب على أنه يتبنى مواقف متطرفة.
ترامب وقيادات الحزب الجمهوري كثفوا حملاتهم الانتخابية
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس ترامب وقيادات الحزب الجمهوري كثفوا حملاتهم الانتخابية بالتركيز على هذا الملف، في محاولة لإقناع الناخبين بعدم منح الديمقراطيين الأغلبية في الكونجرس.
ونقلت ذا هيل عن كبير محللي الانتخابات في مركز DDHQ، جيفري سكيلي، قوله إن المنافسة لا تزال محتدمة في المجلسين، مؤكدًا أن نتائج الانتخابات ستظل مفتوحة حتى الأيام الأخيرة من الحملة.
وتتوقع المؤسسة البحثية أن يفوز الديمقراطيون بأغلبية مجلس النواب بحصولهم على 225 مقعدًا مقابل 210 مقاعد للجمهوريين، أي بفارق 15 مقعدًا، بينما يحتفظ الجمهوريون بأغلبية مجلس الشيوخ بصعوبة، في سيناريو يمنح كل حزب 50 مقعدًا، مع بقاء صوت نائب الرئيس جيه دي فانس مرجحًا لكفة الجمهوريين.
ووفقًا للتوقعات، بلغت فرص الديمقراطيين للفوز بمجلس النواب نحو 60% حتى نهاية يوليو، فيما وصلت احتمالات احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة على مجلس الشيوخ إلى 60% أيضًا.
وأوضحت الصحيفة أن هذه التقديرات تعكس تقاربًا أكبر في سباق مجلس النواب مقارنة ببداية الشهر، عندما كانت التوقعات تشير إلى إمكانية حصول الديمقراطيين على أغلبية تصل إلى 25 مقعدًا، ما يعكس احتدام المنافسة مع اقتراب موعد الانتخابات.


