أزمة الوقود تتفاقم في إيطاليا.. البنزين عند 2.6 يورو والحكومة تبحث حلولًا
تشهد إيطاليا موجة جديدة من ارتفاع أسعار الوقود، بعدما وصل سعر لتر البنزين في مدينة ميلانو إلى نحو 2.6 يورو، ما أثار انتقادات سياسية وتحذيرات من منظمات حماية المستهلك، في ظل تحركات حكومية للحد من تداعيات الأزمة.
أزمة الوقود تتفاقم في إيطاليا
وذكرت شبكة "يورو نيوز" أن أحزاب المعارضة وجهت انتقادات إلى حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، متهمة إياها بعدم اتخاذ إجراءات كافية لمنع تفاقم أزمة أسعار الوقود، في وقت يعمل فيه وزير الأعمال والصناعة أدولفو أورسو على إعداد حزمة من التدابير لاحتواء الارتفاعات المتواصلة.
ويأتي هذا الارتفاع بعد انتهاء العمل، في 3 يوليو، بالتخفيضات الضريبية التي أقرتها الحكومة خلال أزمة أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى إلى زيادة تكلفة البنزين والديزل في مختلف أنحاء البلاد.
منظمات حماية المستهلك تحذر من استمرار صعود الأسعار
وحذرت منظمات حماية المستهلك من استمرار صعود الأسعار، إذ توقعت منظمة "كوداكونز" أن يرتفع إجمالي إنفاق الإيطاليين على الوقود إلى نحو 10.8 مليار يورو خلال العام الجاري، بزيادة تقترب من ملياري يورو مقارنة بعام 2025، ما يفرض أعباء إضافية على الأسر وقطاع النقل.
وفي محاولة لتخفيف الضغوط، تدرس الحكومة الإيطالية تطبيق آلية لضريبة إنتاج متغيرة، تسمح بخفض أسعار الوقود بما يتناسب مع الزيادة في إيرادات ضريبة القيمة المضافة الناتجة عن ارتفاع الأسعار، بهدف تقليل العبء المالي على المستهلكين والحد من تأثير موجة الغلاء.


