رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لماذا يلجأ البعض إلى تغليف مفاتيح السيارة والمحفظة بورق الألومنيوم؟ إليك الحقيقة كاملة

تغليف مفاتيح السيارة
تغليف مفاتيح السيارة والمحفظة بورق الألومنيوم

يبدو استخدام ورق الألومنيوم لحماية المفاتيح أو المحافظ تصرفًا غير مألوف، إلا أن هذه الحيلة انتشرت بين بعض المستخدمين كوسيلة للحد من مخاطر التقنيات اللاسلكية التي تعتمد عليها المفاتيح الذكية والبطاقات البنكية الحديثة.

وتعتمد الفكرة على أن العديد من مفاتيح السيارات الذكية، إلى جانب البطاقات المزودة بتقنيتي RFID وNFC، تستخدم موجات راديوية قصيرة المدى لتبادل البيانات، وهو ما قد يفتح الباب أمام بعض محاولات التقاط هذه الإشارات.

وتعتمد السيارات المزودة بنظام الدخول الذكي على إرسال المفتاح إشارات لاسلكية تسمح للسيارة بالتعرف على وجوده وفتح الأبواب أو تشغيل المحرك دون إخراجه من الجيب.

لكن بعض اللصوص يستغلون ما يُعرف بـ"هجوم الترحيل"، حيث تُلتقط الإشارة الصادرة من المفتاح ثم تُعاد تقويتها ونقلها إلى السيارة، فتتعامل معها وكأن المفتاح موجود بجوارها.

وفي هذه الحالة، يمكن أن يعمل ورق الألومنيوم كحاجز يقلل من انتقال الموجات الكهرومغناطيسية، بطريقة تشبه مبدأ "قفص فاراداي"، ما يحد من قدرة الإشارة على الخروج من المفتاح، ولتحقيق أفضل نتيجة، ينبغي إحاطة المفتاح بالكامل دون ترك أي جزء مكشوف.

ولا يقتصر الأمر على مفاتيح السيارات، إذ يلجأ بعض الأشخاص أيضًا إلى تغليف محافظهم بهدف تقليل إمكانية قراءة البطاقات البنكية المزودة بتقنيات الدفع اللاتلامسي.

ويؤدي وجود طبقة من الألومنيوم إلى إضعاف وصول الإشارة اللاسلكية، ما يجعل قراءة بيانات البطاقة بواسطة أجهزة قريبة أكثر صعوبة، وهو المبدأ نفسه الذي تعتمد عليه المحافظ المزودة بطبقة مخصصة لحجب إشارات RFID.

ورغم أن هذه الحيلة قد تضيف مستوى محدودًا من الحماية، فإنها لا تُعد وسيلة مضمونة لمواجهة جميع محاولات الاختراق أو سرقة البيانات. 

لذلك، يوصي الخبراء بالاعتماد على وسائل حماية مخصصة، مثل المحافظ المانعة لإشارات RFID أو حافظات مفاتيح السيارات المصممة لحجب الإشارات، مع اعتبار ورق الألومنيوم مجرد خيار إضافي وليس بديلاً عن وسائل الأمان الحديثة.
 

تم نسخ الرابط