هل يجوز تأخير الصلاة عن أول وقتها لعذر؟.. الإفتاء توضح
أكدت دار الإفتاء أن أداء الصلاة في وقتها يُعد من الواجب الموسَّع، أي إن للمسلم أن يؤديها في أي جزء من وقتها المحدد شرعًا، ما دام لم يخرج وقتها.
وأوضحت الدار أن المبادرة إلى الصلاة في أول وقتها من الفضائل والمستحبات التي يُثاب عليها المسلم، وليست من الفرائض التي يأثم بتركها.
وأضافت أنه إذا حال دون أداء الصلاة في أول وقتها عذرٌ معتبر، مثل الانشغال بأمر ضروري أو واجب لا يمكن تأجيله، فلا حرج في تأخيرها إلى آخر وقتها، ولا يأثم المسلم بذلك، بشرط أن يؤديها قبل خروج وقتها المحدد شرعًا.
وشددت دار الإفتاء على أن المحافظة على أداء الصلوات داخل أوقاتها هي الواجب، أما تقديمها في أول الوقت فهو من فضائل الأعمال التي يُستحب الحرص عليها متى تيسر ذلك.