الإفتاء: بناء أو ترميم منازل الأيتام من الصدقة الجارية ويثاب عليه صاحبه
أكدت دار الإفتاء أن بناء منازل للأيتام أو ترميم مساكنهم وتمليكها لهم يُعد من أعمال الصدقة الجارية، لما يحققه من نفعٍ مستمر يعود أثره على المستفيدين، ويستمر ثوابه للمتصدق.
وجاء ذلك ردًا على سؤال بشأن حكم استخدام التبرعات في بناء أو ترميم منازل لبعض أسر الأيتام المكفولين، حيث أوضحت الدار أن هذه الأعمال تدخل في باب الصدقة الجارية، لما فيها من توفير سكن كريم ورعاية دائمة للأيتام وأسرهم.
وشددت دار الإفتاء على أن الإسهام في توفير المسكن المناسب للأيتام يُعد من الأعمال الصالحة التي يحث عليها الشرع، لما لها من أثر إنساني واجتماعي كبير، مؤكدة أن من يقوم بهذا العمل ينال الأجر والثواب في الدنيا والآخرة، باعتباره من صور الصدقة الجارية التي يستمر نفعها مع مرور الزمن.