ذكرى ميلاد وردة.. قصة نجمة صنعت تاريخا من الأغنيات الخالدة
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية، إحدى أبرز نجمات الغناء في الوطن العربي، والتي تركت بصمة فنية استثنائية امتدت لعقود، من خلال عشرات الأغنيات الخالدة، إلى جانب تجاربها المميزة في السينما والدراما، فضلًا عن قصة حبها الشهيرة مع الموسيقار بليغ حمدي التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.
ولدت وردة الجزائرية، واسمها الحقيقي وردة فتوكي، عام 1939 في فرنسا لأب جزائري وأم لبنانية، وبدأت مشوارها الفني بالغناء في العاصمة الفرنسية، حيث كانت تقدم أغنيات كبار المطربين آنذاك، قبل أن تنطلق مسيرتها نحو النجومية في العالم نحو 11 عملًا تنوعت بين السينما والدراما. ومن أبرز أعمالها العربي.
ولم يقتصر نجاح وردة على الغناء فقط، بل خاضت أيضًا تجربة التمثيل، وقدمت نحو 11 عملًا تنوعت بين السينما والدراما. ومن أبرز أعمالها الدرامية مسلسلا "آن الأوان" و"أوراق التوت"، بينما شاركت في عدد من الأفلام الشهيرة، منها "صوت الحب" مع حسن يوسف، و"حكايتي مع الزمان" و"أميرة العرب" و"آه يا ليل يا زمن" مع رشدي أباظة، بالإضافة إلى فيلم "ألمظ وعبده الحامولي" مع شكري سرحان، كما خاضت تجربة إذاعية وحيدة من خلال مسلسل "دندش".
وتظل قصة حب وردة مع الموسيقار بليغ حمدي واحدة من أشهر قصص الحب في الوسط الفني. فقد تعارفا في مطلع الستينيات داخل منزل الموسيقار محمد فوزي أثناء التحضير لأغنية "يا نخلتين في العلالي"، لتبدأ بينهما علاقة عاطفية، إلا أن والد وردة رفض زواجهما في البداية، قبل أن يجمعهما القدر بعد سنوات، حيث تزوجا واستمرت علاقتهما نحو ست سنوات قبل الانفصال.
وعلى الصعيد الشخصي، كانت وردة قد تزوجت أولًا من الضابط جمال قصري، ثم تزوجت لاحقًا من بليغ حمدي، في واحدة من أكثر الزيجات التي شغلت الرأي العام الفني آنذاك.
وفي سنواتها الأخيرة، عانت وردة من عدة أزمات صحية، أبرزها أمراض القلب والسكري، كما خضعت لعملية زراعة كبد، وركبت جهازًا لتنظيم ضربات القلب في فرنسا، إلا أنها رحلت عن عالمنا بعد تدهور حالتها الصحية، لتترك إرثًا فنيًا كبيرًا ما زال حاضرًا في وجدان عشاق الطرب العربي.
