«الدنيا تلاهي».. هاني شنودة كشف قبل رحيله عن قلة تواصل الوسط الفني معه
رحل الموسيقار الكبير هاني شنودة في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة، تاركًا خلفه مسيرة فنية حافلة وإرثًا موسيقيًا كبيرًا أثرى به الفن المصري والعربي.
وقبل وفاته بفترة قصيرة، ظهر هاني شنودة في أحد اللقاءات التليفزيونية، وتحدث عن علاقته بزملائه في الوسط الفني خلال سنواته الأخيرة، مشيرًا إلى أن انشغال الحياة جعل التواصل بينه وبين عدد من أصدقائه وزملائه أقل مما كان عليه في السابق.
وقال الموسيقار الراحل خلال اللقاء: «الدنيا تلاهي»، موضحًا أن أقرب الأشخاص إليه في الفترة الأخيرة كانوا فريق عمل مسلسل «حالة خاصة»، وهو التصريح الذي تفاعل معه الجمهور، خاصة أن شنودة كان صاحب فضل في اكتشاف ودعم عدد كبير من المواهب الفنية التي أصبحت لاحقًا من نجوم الصف الأول.
تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة هاني شنودة
وعانى هاني شنودة خلال الفترة الماضية من عدة أزمات صحية متتالية، كانت آخرها قبل نحو أسبوع، حيث نُقل إلى أحد المستشفيات بمنطقة مصر الجديدة لتلقي العلاج.
ومع تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، تم نقله إلى غرفة العناية المركزة، قبل أن تزداد حالته سوءًا حتى وافته المنية صباح اليوم. وتنتظر أسرته الانتهاء من إجراءات تصريح الدفن للإعلان عن موعد ومكان الجنازة.
نجوم الفن ينعون الموسيقار الراحل
وأعلن الناقد مصطفى حمدي خبر وفاة هاني شنودة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، معبرًا عن حزنه لفقدان أحد أعمدة الموسيقى المصرية.
وكتب مصطفى حمدي: «فقدت مصر والإنسانية والموسيقى والثقافة في كل ربوع العالم الموسيقار الكبير هاني شنودة، خبر مؤلم ولكنها الدنيا والأقدار، ولا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون، ربنا يرحمك يا مايسترو ويجعل مثواك الجنة بقدر ما منحتنا من محبة وفن وإنسانية لا تقدر ولا تعوض».
ويظل هاني شنودة واحدًا من أبرز رواد التجديد الموسيقي في مصر، بعدما قدم أعمالًا مميزة وأسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة، كما كان له دور بارز في دعم العديد من المواهب التي أصبحت علامات في تاريخ الفن المصري.



