بعد مونديال 2026.. "فيفا" يدرس مفاجأة جديدة قد ترفع عدد المنتخبات إلى 64
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن توجه داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لدراسة مقترح جديد يقضي بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم إلى 64 منتخبًا خلال النسخ المقبلة، في خطوة قد تمثل تغييرًا جديدًا في شكل البطولة بعد اعتماد نظام الـ48 منتخبًا لأول مرة في مونديال 2026.
مقترح من كونميبول على طاولة فيفا
ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن المقترح تقدم به اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، ويحظى باهتمام متزايد داخل أروقة "فيفا"، الأمر الذي يفتح الباب أمام إمكانية تعديل نظام البطولة مرة أخرى خلال السنوات المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا السيناريو قد يجعل نسخة 2026، التي أقيمت بمشاركة 48 منتخبًا، الأولى والأخيرة بهذا العدد إذا تم اعتماد النظام الجديد رسميًا.
وأوضحت التقارير أن المقترح لا يتضمن زيادة عدد المباريات التي يخوضها كل منتخب، حيث يعتمد على تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، مع إلغاء نظام تأهل أفضل أصحاب المركز الثالث، وهو ما يهدف إلى الحفاظ على التوازن الفني والزمني للبطولة.
ويرى أصحاب المقترح أن هذا النظام سيمنح البطولة مزيدًا من العدالة والوضوح، إلى جانب توسيع قاعدة المشاركة الدولية دون تحميل المنتخبات جدولًا أكثر ازدحامًا.
وأكدت الصحيفة أن توسيع عدد المنتخبات إلى 64 سيمنح أوروجواي والأرجنتين وباراجواي دورًا أكبر في استضافة منافسات كأس العالم 2030، التي تتزامن مع الاحتفال بمرور 100 عام على انطلاق البطولة، بعدما كان المخطط الحالي يقتصر على إقامة مباراة واحدة في كل دولة من الدول الثلاث.
وأشارت "آس" إلى أن النجاح التنظيمي والفني الذي حققته بطولة كأس العالم 2026 شجع مسؤولي "فيفا" على دراسة تطوير البطولة مستقبلًا، خاصة بعد المشاركة التاريخية لعدد من المنتخبات للمرة الأولى، إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير والمنافسة القوية التي شهدتها المباريات.
ورغم الجدل الذي صاحب بعض القرارات التحكيمية خلال البطولة، فإن التقارير أكدت أن التجربة عززت قناعة مسؤولي الاتحاد الدولي بإمكانية توسيع كأس العالم بصورة أكبر، بما يواكب التطور المستمر للعبة ويمنح عددًا أكبر من المنتخبات فرصة الظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.



