رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يفتح قاع المحيط للتنقيب.. خطوة أمريكية تثير عاصفة من الجدل

ترامب
ترامب

تستعد الولايات المتحدة لاتخاذ خطوة غير مسبوقة في مجال استغلال الموارد الطبيعية، عبر طرح مساحات بحرية واسعة قبالة ساموا الأمريكية في مزاد علني للتنقيب عن المعادن الموجودة في أعماق البحار، ضمن توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب لتوسيع عمليات التعدين البحري وتسريع إصدار التراخيص.

ووفق إشعار حكومي نُشر الجمعة، تشمل المناطق المطروحة نحو 33 مليون فدان، بما يعادل أكثر من 51 ألف ميل مربع من المسطحات البحرية، في واحدة من أكبر عمليات طرح مواقع للتنقيب في تاريخ الولايات المتحدة.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تحول في السياسة الأمريكية، إذ تختلف عن النهج الذي اتبعته الإدارات السابقة، والتي التزمت بالمسار الذي تقوده السلطة الدولية لقاع البحار التابعة للأمم المتحدة، بينما لا تزال المناقشات مستمرة بشأن وضع إطار قانوني ينظم أنشطة التعدين في المياه الدولية.

وأثار القرار انتقادات واسعة، في ظل معارضة أكثر من 43 دولة لمشروعات التعدين في أعماق البحار، حيث تدعو هذه الدول إلى تعليق أو حظر تلك الأنشطة، استنادًا إلى تحذيرات علمية من تأثيراتها المحتملة على النظم البيئية البحرية، نتيجة الضوضاء والرواسب والجسيمات التي قد تهدد الكائنات الحية في أعماق المحيطات.

في المقابل، ترى الولايات المتحدة وعدد من الدول أن قاع البحار يمثل مصدرًا مهمًا للمعادن الاستراتيجية، مثل النحاس والحديد والزنك، وهي مواد تدخل في صناعات حيوية تشمل التكنولوجيا المتقدمة، والمعدات العسكرية، والسيارات الكهربائية، في ظل تنامي الطلب العالمي عليها.

تم نسخ الرابط