رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل تقترب الضربة الكبرى؟.. تقديرات إسرائيلية تكشف مخاوف إيران من تل أبيب

 إيران
إيران

كشفت تقديرات إسرائيلية عن تصاعد المخاوف داخل إيران من احتمال استئناف إسرائيل هجماتها الجوية، في ظل استمرار التوتر الإقليمي والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، بالتزامن مع عمليات أمريكية تستهدف مواقع متفرقة داخل الأراضي الإيرانية.

وفي هذا السياق، قال الباحث الأمني والمستشرق الإسرائيلي يوني بن مناحم إن القيادة الإيرانية تتعامل بحذر شديد مع احتمالات تنفيذ إسرائيل هجومًا واسعًا قد يطال مراكز القيادة ومنشآت الطاقة، معتبرًا أن هذا التخوف يدفع طهران إلى توجيه اهتمامها العسكري نحو القواعد الأمريكية ودول الخليج، بدلًا من الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل.

وأضاف، خلال مقابلة مع القناة 14 العبرية، أن الضربات الأمريكية الحالية تعكس محاولة لزيادة الضغوط على إيران، لكنها لا تمثل، من وجهة نظره، حلًا للأزمة المرتبطة بمضيق هرمز.

ويرى بن مناحم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرك تعقيدات المشهد العسكري، ويحرص على تجنب خطوات قد تجر واشنطن إلى مواجهة شاملة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، وهو ما يفسر، بحسب تقديره، الاكتفاء بعمليات عسكرية محدودة مع استمرار الضغوط السياسية.

وأشار إلى أن التجارب السابقة، بما في ذلك الاتفاق النووي المبرم عام 2015، أثبتت -وفق رؤيته- أن أي اتفاق مع إيران يظل عرضة للانهيار، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى إلى كسب الوقت وتقليل الخسائر السياسية خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الباحث الإسرائيلي أن السيطرة على مضيق هرمز، حتى إذا تحققت، لن تنهي التهديد الإيراني، لافتًا إلى امتلاك طهران قدرات كبيرة من الطائرات المسيّرة التي تتيح لها استهداف السفن والمصالح الحيوية من مسافات بعيدة.

واختتم بن مناحم بالقول إن إيران تدرك هذه المعادلة جيدًا، لذلك تستعد لمواجهة طويلة مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن أي محاولة لإنهاء الأزمة بشكل جذري، من وجهة نظره، لن تتحقق إلا عبر تغيير النظام الإيراني، وهو سيناريو لا يتوقع أن يُطرح بجدية قبل انتهاء الاستحقاقات الانتخابية الأمريكية.

تم نسخ الرابط