حسين غيتة: مصانع «بير السلم» تهدد صحة المواطنين.. والأزمة في الرقابة
حذر النائب حسين غيتة، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، من خطورة انتشار مصانع «بير السلم»، مؤكدًا أنها لم تعد تقتصر على الصناعات الغذائية، بل امتدت إلى قطاعات متعددة، بما يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين وسلامتهم.
وأوضح غيتة أن الأسواق تشهد تداول منتجات مغشوشة ومقلدة، تشمل المواد الغذائية، وزيوت السيارات، وقطع الغيار، ومنتجات أخرى تُصنع في أماكن غير مرخصة وبجودة متدنية، ما يزيد من المخاطر على المستهلكين.
وأكد أن جوهر الأزمة ليس نقص التشريعات، وإنما ضعف الرقابة وآليات التنفيذ، مشيرًا إلى أن القوانين الحالية والعقوبات المقررة رادعة بالفعل، لكن التحدي الحقيقي يكمن في التطبيق الفعلي وملاحقة المخالفين.
وطالب عضو لجنة الصناعة بتوسيع نطاق الرقابة ليشمل الأسواق ومنافذ البيع والتوزيع، وليس المصانع فقط، بهدف تتبع المنتجات المغشوشة ومعرفة الجهات التي قامت بتصنيعها وتوزيعها قبل وصولها إلى المواطنين.
وتساءل غيتة: أين ذهبت المنتجات التي خرجت من المصانع غير المرخصة قبل ضبطها؟، مؤكدًا أن مصادرة الكميات الموجودة داخل المصنع لا تكفي إذا كانت منتجات أخرى قد وصلت بالفعل إلى الأسواق والمستهلكين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة الظاهرة لا تحتاج إلى قوانين جديدة، بل إلى رقابة أكثر فاعلية وتطبيق صارم للتشريعات القائمة لحماية صحة المواطنين والأسواق.



