رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبيرة أسرية: الخيانة النفسية أخطر بكثير من صور الخيانة التقليدية

خلافات زوجية
خلافات زوجية

أكدت الدكتورة نادية جمال، خبيرة العلاقات الأسرية، أن الحديث عن الخيانة الزوجية لا ينبغي أن يقتصر على الجانب القانوني فقط، وإنما يجب النظر إليها من الزوايا التربوية والاجتماعية والنفسية، موضحة أن جميع المتخصصين يتفقون على أن الخيانة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

خلافات زوجية بسبب الخيانة

خلافات زوجية 
خلافات زوجية 

وأوضحت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن الخيانة لا تبدأ بالفعل المادي فقط، بل قد تبدأ بما وصفته بـ"الخيانة النفسية"، عندما ينصرف أحد الزوجين بمشاعره واهتمامه إلى طرف ثالث، ويتوقف عن التواصل العاطفي والنفسي مع شريك حياته، مؤكدة أن هذا التحول يمثل بداية انهيار العلاقة الزوجية.

وأضافت أن وجود طرف ثالث يشغل التفكير والمشاعر ويستحوذ على الاهتمام يعد مرحلة متقدمة من الخيانة، حتى وإن لم تصل العلاقة إلى صور أخرى، لأن الزوج أو الزوجة يكون قد نقل مشاعره وارتباطه النفسي بعيدًا عن شريك حياته.

وشددت خبيرة العلاقات الأسرية على أن الزواج الثاني في حد ذاته يختلف عن الخيانة من الناحية الشرعية، إلا أن إخفاء الزوج زواجه عن زوجته الأولى وعدم مصارحتها بالأسباب التي دفعته إلى هذه الخطوة يمثل نوعًا من الخداع والإيذاء النفسي، لأنه يحرمها من حقها في المعرفة والحوار.

وأكدت أن الرجل الذي يلجأ إلى الزواج بأخرى دون مصارحة زوجته أو محاولة معالجة الخلافات يكون قد هرب من المواجهة، مشيرة إلى أن الحوار الصريح ينبغي أن يسبق أي قرار مصيري، وأن الزوج مطالب بتوضيح أسباب عدم استقرار العلاقة ومنح زوجته فرصة لمعالجة المشكلات قبل الإقدام على الزواج الثاني.

وأضافت أن الزوجة غالبًا لا تطلب الطلاق إلا عندما تشعر بإيذاء نفسي أو عاطفي، مؤكدة أن استمرار الحوار ومحاولات الإصلاح أكثر من مرة هو الطريق الصحيح للحفاظ على الأسرة، أما اتخاذ قرار الزواج الثاني بشكل مفاجئ ودون مصارحة، فيترك آثارًا نفسية عميقة على الزوجة. 

تم نسخ الرابط