رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بدر عبد العاطي: سد نيريري يجسد قوة الشراكة المصرية الإفريقية

الدكتور بدر عبد العاطي،
الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية

أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية أن مشروع سد جوليوس نيريري يجسد عمق العلاقات التاريخية بين مصر وتنزانيا، ويعكس قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات القومية الكبرى في إفريقيا بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون التنموي الذي تتبناه مصر مع الدول الإفريقية، ويسهم في دعم التنمية وتحقيق مصالح الشعوب الإفريقية.

ويعيد الفيلم الوثائقي "من النيل إلى روفيجي"، الذي تعرضه قنوات التليفزيون المصري ضمن سلسلة "وثائقيات ماسبيرو"، تسليط الضوء على أحد أكبر الإنجازات المصرية في القارة الإفريقية، وهو مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية في تنزانيا، الذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي المقاولون العرب والسويدي إلكتريك.

"وثائقيات ماسبيرو

ويكشف الفيلم أبعاد المشروع من خلال شهادات عدد من المسؤولين والخبراء، وفي مقدمتهم وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، الذي يؤكد أن المشروع يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر وتنزانيا، ويجسد رؤية الدولة المصرية في تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية عبر مشروعات تنموية تحقق مصالح الشعوب وتدعم التنمية المستدامة.

ويستعرض الفيلم رحلة تنفيذ المشروع، الذي ظل حلمًا مؤجلًا لعقود قبل أن تنجح الشركات المصرية في تحويله إلى واقع، رغم التحديات الصعبة التي فرضتها طبيعة الموقع داخل الأدغال الاستوائية، إلى جانب استمرار العمل خلال جائحة كورونا دون توقف.

كما يسلط الضوء على القدرات الفنية للمشروع، إذ يبلغ ارتفاع السد 131 مترًا، بينما تصل القدرة الإنتاجية للمحطة إلى 2115 ميجاوات، بما يسهم في مضاعفة إنتاج الكهرباء في تنزانيا، وتوفير الطاقة لملايين المواطنين، فضلًا عن الحد من مخاطر الفيضانات.

ويتضمن الفيلم لقاءات مع أحمد العصار، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، وأحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إلكتريك، إلى جانب عدد من مسؤولي المشروع، الذين يروون تفاصيل واحدة من أكبر الملاحم الهندسية المصرية خارج الحدود، ويستعرضون حجم الجهد الذي بذله آلاف المهندسين والعمال حتى خروج المشروع إلى النور.

ويختتم الفيلم برسالة تؤكد أن سد جوليوس نيريري لم يكن مجرد مشروع لتوليد الكهرباء، بل نموذجًا للتكامل الإفريقي، ودليلًا على قدرة الخبرات المصرية على تنفيذ المشروعات العملاقة، بما يعزز مكانة مصر كشريك رئيسي في جهود التنمية داخل القارة السمراء.

تم نسخ الرابط