رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نهائي الحلم بين إسبانيا والأرجنتين.. من ينتصر: التاريخ أم الواقع؟

ميسي / لامين يامال
ميسي / لامين يامال

يشهد نهائي كأس العالم 2026 مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب الإسباني بنظيره الأرجنتيني حامل اللقب، في لقاء يترقبه عشاق كرة القدم حول العالم لما يحمله من صراع بين الخبرة والطموح.
يدخل المنتخب الإسباني المباراة بقيادة نجمه الشاب لامين يامال، الساعي لقيادة "لا روخا" نحو لقب عالمي جديد، بينما يعول المنتخب الأرجنتيني على قائده ليونيل ميسي، الذي قد يخوض آخر ظهور له في كأس العالم، أملاً في إنهاء مسيرته الدولية بإنجاز تاريخي.
وتستحضر رحلة إسبانيا في مونديال 2026 العديد من أوجه التشابه مع مشوارها نحو لقب 2010. ففي المناسبتين وصلت إلى البطولة وهي بطلة أوروبا، بعدما توجت بيورو 2008 قبل مونديال جنوب أفريقيا، ثم بيورو 2024 قبل النسخة الحالية.
كما ضمت التشكيلة الإسبانية في البطولتين ثمانية لاعبين من برشلونة، وأوقعتها القرعة في المجموعة الثامنة، فيما لم تكن بدايتها مثالية، إذ خسرت أمام سويسرا في 2010، قبل أن تتعادل مع الرأس الأخضر في نسخة 2026. وبعد ذلك، حققت في البطولتين الفوز ذاته على البرتغال بنتيجة 1-0 في الدور ثمن النهائي.
ولا تتوقف المصادفات عند هذا الحد، إذ أحيت شاكيرا حفل افتتاح النسختين، كما جمعت المباراة الافتتاحية في كلتيهما بين المكسيك وجنوب أفريقيا. وعلى صعيد الأندية، سبق البطولتين موسم خرج فيه ريال مدريد من دون أي لقب، بينما كان البرتغالي جوزيه مورينيو على رأس الجهاز الفني للفريق في عام 2010، قبل أن يعود لتدريبه مجدداً في 2026، في حين خسر أتلتيكو مدريد نهائي كأس الملك في الموسمين نفسيهما.
في المقابل، تطمح الأرجنتين إلى الاحتفاظ باللقب العالمي وتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الفوز بكأس العالم للمرة الثانية توالياً، لتصبح أول منتخب ينجح في ذلك منذ البرازيل التي أحرزت لقبي 1958 و1962.
وتحمل مسيرة "راقصي التانغو" بدورها تشابهاً لافتاً مع مونديال 1986، عندما تجاوزت إنكلترا في نصف النهائي قبل أن تتوج باللقب، وهو السيناريو الذي تكرر في نسخة 2026 بعد فوزها على المنتخب الإنكليزي بنتيجة 2-1 وبلوغها المباراة النهائية.
وبين مصادفات التاريخ وطموحات الحاضر، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تعيد إسبانيا إنجاز 2010 وترفع الكأس للمرة الثانية، أم تنجح الأرجنتين في الحفاظ على لقبها، ليختتم ليونيل ميسي مسيرته الدولية بصورة استثنائية؟

تم نسخ الرابط