رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

100 ألف دولار مقابل "الجرين كارد".. مقترح أمريكي جديد لتشديد الهجرة

أرشيفية
أرشيفية

في أحدث حلقات الجدل حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، عاد ملف الإقامة الدائمة إلى واجهة النقاش السياسي مع طرح مقترح جديد يقضي بفرض رسم مالي قدره 100 ألف دولار على بعض المتقدمين للحصول على "البطاقة الخضراء" (الجرين كارد)، في خطوة يقول مؤيدوها إنها تهدف إلى تعزيز أمن الحدود وتمويل نظام الهجرة، بينما يحذر معارضون من أنها قد تحول حق الإقامة إلى امتياز متاح للأثرياء فقط.


ويأتي المقترح في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشًا متصاعدًا بشأن إصلاح قوانين الهجرة، وسط ضغوط متزايدة على الإدارة الأمريكية والكونجرس لمعالجة أعداد المهاجرين المتزايدة، وتأمين الحدود الجنوبية، وإعادة هيكلة النظام القانوني للهجرة بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية والأمنية.

مقترح يثير الانقسام


وبحسب المقترح، سيدفع بعض المتقدمين للحصول على الإقامة الدائمة رسمًا يصل إلى 100 ألف دولار، وهو مبلغ يفوق بأضعاف الرسوم الحالية الخاصة بإجراءات الهجرة.


ويرى مؤيدو الفكرة، أن المقترح يمكن أن يحقق عدة أهداف في وقت واحد، أبرزها توفير موارد مالية إضافية للحكومة الأمريكية، وتمويل عمليات مراقبة الحدود، وتسريع معالجة طلبات الهجرة القانونية، فضلاً عن تقليل الطلبات التي تعتبرها السلطات غير مستوفية للشروط.


وفي المقابل، يعتبر منتقدو المقترح أن فرض مثل هذا الرسم المرتفع قد يؤدي إلى إقصاء فئات واسعة من المهاجرين المؤهلين، خصوصًا أصحاب الكفاءات أو العائلات متوسطة الدخل، ويخلق نظامًا يمنح الأفضلية لمن يمتلك القدرة المالية بدلاً من المؤهلات أو الاحتياجات الإنسانية.

تشديد مستمر لسياسات الهجرة


لا يأتي هذا المقترح بمعزل عن سلسلة من الإجراءات التي شهدتها الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة لتشديد الرقابة على الهجرة، سواء عبر تعزيز أمن الحدود، أو توسيع صلاحيات سلطات الهجرة، أو مراجعة برامج اللجوء والإقامة الدائمة.


وتعد قضية الهجرة، واحدة من أكثر الملفات حضورًا في الساحة السياسية الأمريكية، حيث تختلف الرؤى بين من يدعو إلى تشديد الإجراءات للحد من الهجرة غير النظامية، ومن يطالب بإصلاح شامل يوازن بين متطلبات الأمن واحتياجات سوق العمل والالتزامات الإنسانية.


كما يشير مراقبون، إلى أن أي تعديل في رسوم أو شروط الحصول على "الجرين كارد" قد تكون له انعكاسات مباشرة على آلاف المتقدمين سنويًا، وعلى الشركات الأمريكية التي تعتمد على استقطاب العمالة الأجنبية الماهرة.

تم نسخ الرابط