الإفتاء: الإسلام أولى العلم مكانة عظيمة وجعل طلبه من أعظم القربات
أكدت دار الإفتاء أن الإسلام أولى العلم مكانة عظيمة، وجعل طلبه من أجلِّ العبادات وأعظم القربات، مشيرة إلى أن أول ما نزل من الوحي على النبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان قول الله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، في دلالة واضحة على عظمة العلم وأهميته في بناء الإنسان والحضارة.
وأوضحت دار الإفتاء أن القرآن الكريم ربط بين خلق الإنسان ونعمة العلم، مبينة أن الله سبحانه وتعالى رفع منزلة آدم عليه السلام بالعلم، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾، وهو ما يعكس المكانة الرفيعة التي منحها الإسلام للعلم وأهله.
وأضافت أن مفهوم العلم في الإسلام لا يقتصر على العلوم الشرعية فحسب، بل يشمل كل علم نافع يسهم في معرفة الكون وخدمة الإنسان، إلى جانب علوم العقيدة والشريعة والآداب والسلوك، مؤكدة أن طلب العلم يمثل ركيزة أساسية في نهضة الأمم وتقدم المجتمعات.